الرئيسيةاخبارعربية وعالميةيقذف أقرانه بالحجارة وتسبب بكدمات لمعلمه.. وهذا ماكان يفعله بالفتيات.. تعرف على طفولة ترامب
عربية وعالمية

يقذف أقرانه بالحجارة وتسبب بكدمات لمعلمه.. وهذا ماكان يفعله بالفتيات.. تعرف على طفولة ترامب

اضف بريدك لاستقبال النشرة الاخبارية والوسائط.

“يرمي طفلاً بالحجارة في حظيرة اللعب.. يتباهى بأنه تسبب في كدمات حول عين المدرس”.. هكذا كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عندما كان طفلا، وذلك وفقا لأحدث سيرة ذاتية بعنوان “الكشف عن ترامب”؛ جمعها عدد من الصحفيين الذين تحدثوا مع أفراد كانوا على معرفة بالرئيس في طفولته، وفقا لصحيفة “دايلي ميل” البريطانية.

ووفقا للكتاب فإن الرئيس الأمريكي منذ الصغر، كان يهوى شد شعر الفتيات ورمي الأطفال بالحجارة، ناقلا عن بعض معارفه قولهم “ترامب لم يقر أبدا بالخطأ وتفاخر بأنه ضرب أحد مدرسي الموسيقى ما تسبب في كدمات حول عينيه، كما أحب العروض الرياضية وسماع تصفيق الجمهور، وإذا انتابته حالة غضب بسبب خسارته، كان باستطاعته تهشيم مضرب البيسبول إذا لم يربح”.

وقالت إن “ترامب ترك انطباعا واضحا لدى جيرانه وزملاء الفصل والمدرسين؛ لأن العديد منهم يمكن أن يتذكروا على الأقل إحدى الحكايات النادرة المتعلقة به منذ 60 عاماً مضت”، ناقلة عن ستيفن ناتشيجنال -طبيب كان على معرفة بترامب- “لم أنس  أبدا ترامب الثرثار، لقد قفز ذات مرة عن دراجته وانهال بالضرب على طفل آخر”.

وأضافت أن “هذه الصورة المزعجة ظلت في أذهان ناتشيجنال لعشرات السنين اللاحقة”، ناقلة عنه “لأن ذلك من الأشياء الغريبة للغاية والمرعبة في هذه السن”.

واعترف الرئيس الأمريكي في أكثر من حديث معه، أنه اعتاد إثارة المشاكل بالمدرسة الابتدائية، قائلا”أحببت إثارة المشاكل واختبار الناس؛ لم تكن النوايا خبيثة بقدر ما كانت عدوانية”. شاهد أيضا وزير ألماني لأوروبا: لنقف في وجه ترامب خبراء نفسيون: هذا ما اكتشفناه من مصافحة ترامب وماكرون ترامب يدين قتل أمريكيين دافعا عن امرأة مسلمة ألمانيا تنتقد ترامب: السياسات الأمريكية تضر بالاتحاد الأوروبي وتباهى ترامب على مدار فترة طويلة، بأنه فُصِل من المدرسة حين بلغ الثامنة من عمره؛ لأنه تسبب في كدمات لمدرس الموسيقى حول عينه، مبررا ذلك بقوله “أعتقد أنني فعلت ذلك، لأنه لم يعرف أي شيء في الموسيقى”.

ويدلي المعلم تشارلز وولكر -مدرس ترامب – بشهادته من خلال صفحات الكتاب “لقد اعتاد دونالد جذب الانتباه بشكل كبير،حينما عرفت أنه  سيخوض المعترك الرئاسي، قلت ساعتها (عندما كان دوني في العاشرة من عمره كان غبياً)”. ونقل معدو السيرة الذاتية عن أحد زملاء ترامب القدامى قوله “حظي دونالد بنجاح أكثر في المجال الرياضي عنه في الدراسي داخل الفصل؛ كان يعشق البيسبول، ولعبه بطريقة عدوانية، فضل ضرب الكرة مباشرة في اتجاه اللاعبين متلقي الكرات بدلاً من أن يضربها بعيداً عنهم”، مضيفا ” لقد أعطيته المضرب ذات مرة، ليراه فحطم الأخير بعنف على الخرسانة ولم يعتذر”.

وأضافوا ” في عامه الأخير بالمدرسة الداخلية، اكتسب ترامب سمعة سيئة؛ نظرا لأنه كان يدعو الفتيات الجميلات إلى حرم المدرسة ويتباهى بأنه يلهو معهن” وأخبر ترامب معدو السيرة الذاتية “عندما أنظر إلى نفسي وأنا في المرحلة الأولى -عند عمر السادسة- وأرى ذاتي الآن، أجد أنني ما زلت أحمل نفس السمات الأساسية”.

وختمت “دايلي ميل” بقولها “بالنسبة لمعظم البالغين الآخرين، قد تبدو هذه الملاحظة محببة، لكن عندما تتذكر أن هذا الطفل المشاغب يتولى الأن مسؤولية السيطرة على الأسلحة النووية كرئيس للبلاد، فإن هذا يثير الرعب والقلق بشكل خطير”.