الرئيسيةاخبارمحلياتكشف تفاصيل جديدة ومثيرة في قضية فاطمة قتيلة المظلة
محليات

كشف تفاصيل جديدة ومثيرة في قضية فاطمة قتيلة المظلة

اضف بريدك لاستقبال النشرة الاخبارية والوسائط.

تفاصيل جديدة في قضية الطالبة فاطمة إبراهيم عواض، وذلك بعد صدور الحكم على المتهمين بالتسبب في مقتلها رحمها الله، إثر سقوط مظلة مدرسة ثانوية البنات بالريش.
وفي التفاصيل وفقا لموقع سبق أن المظلة المنكوبة شهدت في يوم سقوطها اصطفاف الطالبات في الطابور الصباحي تحتها، لإجراء اختبارين بالحصة الأولى والثانية قبل أن تقع في بداية الحصة الرابعة على رؤوس طالبات ثلاثة فصول من الصف الثاني الثانوي كن يؤدين اختبارا لمادة الرياضيات.
وفي الوقت الذي أكد فيه عدد من الطالبات سماعهن بعض الأصوات الصادرة من المظلة قبل سقوطها، أكدت مديرة المدرسة وفق مصادر مطلعة أنها لم تلاحظ أي شيء على المظلة في ذلك اليوم وأن الطالبات قد اصطففن تحتها في الطابور الصباحي وأدين اختبارين في الحصة الأولى والثانية إلا أن القدر كان أقرب لطالبات الحصة الرابعة عندما سقطت المظلة.
وقالت مديرة المدرسة إنها والمرشدة الطلابية أخذتا الطالبة فاطمة التي كانت غارقة في دمائها وأسرعن بها إلى الشارع وقامتا بالركوب مع أحد الأشخاص لمستشفى محايل العام.
وكشفت المديرة أن مدرستها شهدت خلال إدارتها لها تركيب ثلاث مظلات، الأولى والثانية عليهما ملاحظات وأبلغت إدارة التعليم بأكثر من خطاب، وفي بداية العام الماضي ركّبوا المظلة الجديدة المنكوبة ولم تلاحظ عليها شيئا.
إلا أنها عادت لتؤكد أنها وجهت خطابا بتاريخ 28/12/1436 تضمن أن المظلة في الساحة الداخلية لم تركب بالشكل الصحيح وأنها آيلة للسقوط في أي وقت إلا أنها أشارت في أقوالها أنها تقصد المظلة الثانية، وأبانت أنه بالنسبة للمظلة الثالثة التي سقطت على رؤوس الطالبات فقد قامت بعد سقوط رافعة الحرم بالاتصال على مدير شؤون المباني بتعليم محايل وسألته عن الحديد الخاص وهل يشكل خطورة فذكر لها أنه تم تركيبه تحت إشراف هندسي وأنهم سوف يقومون بتغيير القماش، وهذا ما حصل .
وعن سبب السماح بإجراء الطالبات الاختبار تحت المظلة قالت إن عدد الطالبات الذي يتجاوز 90 طالبة دفع بالمعلمة لإخراجهن للمكان لاستيعابهن وأن ذلك يجري بعلم من إدارة التعليم .
وفي تفاصيل أخرى ظهرت في المشهد المأساوي قتيلة المظلة فاطمة وغابت 30 طالبة من واقع 90 طالبة كدن يواجهن نفس المصير بعضهن أصبن بإصابات بالغة حيث تعرض عدد منهن للارتجاج بالمخ والكسور المختلفة لأغلب أجزاء أجسامهن بينهن طالبة تعرضت لكسر بالفقرة القطنية الثالثة والرابعة ومدة الشفاء شهر ما لم تحدث مضاعفات.
وتعرضت أخرى لكسر بمشط القدم ومدة الشفاء أسبوعان ما لم تحدث مضاعفات، في حين تعرضت الطالبة عبير أحمد لاصابة بالطرفين السفليين وكسر مضاعف بالكاحل الأيمن وكسر بالنتوء الداخلي والخارجي مع خلع بعظام الكعب الأيسر ليتم تحويلها إلى مستشفى عسير المركزي لاستكمال العلاج هناك إضافة إلى عدد من الإصابات وحالات الهلع التي تعرضن لها.
وتساءل عدد من المواطنين عن السبب وراء ظهور الطالبة فاطمة في المشهد وغياب زميلاتها اللاتي تعرضن لإصابات بليغة من حقهن أن يقتص لهن وأن يعوضن ماديا جراء ما لحق بهن من هذا الإهمال.
يذكر أن القضية لا تزال قائمة ويحق لكل من الأطراف الذين صدر بحقهم حكم شرعي والمدعي العام والمدعي الخاص الاعتراض على الحكم في مدة لا تتجاوز ثلاثين يوما وإذا مضت المدة المحددة دون تقديم لوائح الاعتراض فإنه يسقط حقهم في طلب الاستئناف حيث استلم جميع الأطراف الأربعاء الماضي نسخة من صك الحكم.