الرئيسيةاخبارعربية وعالميةسياسي أمريكي يفتح “ملف الدوحة” ويخاطب ترامب: هذا تاريخ “الحليف القطري”
عربية وعالمية

سياسي أمريكي يفتح “ملف الدوحة” ويخاطب ترامب: هذا تاريخ “الحليف القطري”

اضف بريدك لاستقبال النشرة الاخبارية والوسائط.

اتهم جون حانا (المستشار السابق لديك تشيني، النائب السابق للرئيس الأمريكي)، قطر، بأنها حليف لا يمكن للولايات المتحدة الاعتماد عليه. وطالب حانا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن يكون متيقظًا لقطر وممارساتها المشبوهة.
وبدأ المستشار الأمريكي مقاله بوصف قطر بأنها “حليف وهمي”، فهي حريصة على الحفاظ على علاقاتها الثنائية مع الولايات المتحدة لأنها هي الدولة التي تعتمد عليها بشكل أساسي للحفاظ على أمنها الداخلي، ولكنها قامت -في الوقت نفسه- طيلة الـ20 سنة الماضية، باتباع سياسات قوّضت مساعي واشنطن لتحقيق السلام بمنطقة الشرق الأوسط.
وقام المستشار الأمريكي باتهام قطر بأنها تتعامل بوجهين مع الولايات المتحدة؛ فهي حريصة على إبراز وجه الحليف الصدوق المخلص، ومن أجل ذلك وافقت على استضافة عدد من القواعد العسكرية الأمريكية الهامة في الشرق الأوسط، ولكنها كانت تبطن وجهًا آخر قبيحًا، فطالما قامت قطر بلعب دور الداعم السياسي والمالي والعسكري والفكري الرئيسي لعدد من الميليشيات العسكرية الراديكالية الهادفة إلى زعزعة أمن المنطقة، وذلك من خلال قناة “الجزيرة” القطرية.
وأوضح الكاتب أن قائمة الاتهامات التي من الممكن توجيهها لقطر باعتبارها دولة داعمة لعدد من الجماعات الإرهابية طويلة للغاية، ولكنه قال إنه سيتحدث عن أبرزها، ومنها: دعم حركة حماس، وجماعة الإخوان المسلمين، وذكر أن قطر حرصت على مساندة الرئيس المصري السابق محمد مرسي، كما أنها بذلت كل ما في وسعها لنزع الشرعية عن الرئيس الحالي عبدالفتاح السيسي، وذلك من خلال استخدام قناة “الجزيرة” الإخبارية، فضلا عن أنها صارت الملاذ الآمن لقادة جماعة الإخوان الهاربين.
ولفت الكاتب إلى الدور الفاضح الذي قامت به قطر من خلال دعمها لعدد من المنظمات الإرهابية في ليبيا وسوريا؛ حيث إنها قامت بتمويل وتسليح العديد من الجماعات الإسلامية الراديكالية هناك، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة كانت تعمل مع حلفائها على تقديم الدعم للجماعات المعتدلة، إلا أن قطر كانت دائمًا ما تعمل على هدم تلك السياسة من خلال تقديم كميات كبيرة من الأسلحة للجماعات المسلحة المتطرفة، وهو ما أثار قلق المسؤولين في واشنطن.
وانتقل الكاتب للحديث عن الصدمة التي شعر بها المسؤولون الأمريكيون في منتصف التسعينيات من القرن الماضي حين اكتشفوا الدعم الذي قدمته قطر للإرهابي خالد شيخ محمد، أحد مخططي هجمات 11 سبتمبر، ما مكنه من الهرب من الشرطة الفيدرالية الأمريكية، متهمًا أحد الوزراء القطريين المخضرمين بأنه هو الذي وفر الحماية المطلوبة لشيخ محمد.
واهتم الكاتب بالحديث عن الدور المريب الذي كانت تقوم به قناة “الجزيرة” مع زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن، إذ بدت حينها كالمنصة الإعلامية له.
وقال “حانا” إن العديد من المسؤولين العسكريين الأمريكيين أبدوا استعجابهم من تواجد قناة “الجزيرة” في المواقع التي تشهد قيام تنظيم القاعدة بتوجيه ضربة للقوات الأمريكية، وكأن القناة تتلقى معلومات مسبقة عن الهجمات المحتملة التي يخطط التنظيم لشنها.