الرئيسيةاخبارعربية وعالميةمراسل “بي بي سي” بروما يحبط محاولة إيرانية للإساءة إلي السعودية
عربية وعالمية

مراسل “بي بي سي” بروما يحبط محاولة إيرانية للإساءة إلي السعودية

اضف بريدك لاستقبال النشرة الاخبارية والوسائط.

أرادت وكالة أنباء ” فارس” الإيرانية الإساءة للسعودية من زاوية دينية، فوقعت في خطأ بليغ كشف عن جهلها بأبسط القواعد الدبلوماسية، فضلًا عن منهجها الانتقائي في التعامل مع المملكة.
ونشرت الوكالة الخميس (25 مايو 2017)، تقريرًا مطولًا عن زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلي الفاتيكان، مركزة على زوجته ميلانيا وابنته إيفانيكا، اللتين ظهرتا بغطاء رأس، خلافا لما فعلاه خلال زيارتهما للرياض قبل أيام.
وتحت عنوان : “لماذا غطت زوجة ترامب رأسها في الفاتيكان ورفضت في بلاد الحرمين؟ “، قالت الوكالة إن “ميلانيا ترامب، لفتت الأنظار بشدة لدى وصولها إلى الفاتيكان برفقة زوجها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مرتديةً فستانًا طويلا أسود اللون يغطي ذراعيها وما تحت الركبة، كما ارتدت غطاء رأس أسود اللون أيضا”.
وتجاهلت ” فارس” أن زوجة ترامب وابنته احترمتا على نحو لافت التقاليد السعودية حيث ظهرتا بزي محتشم يشبه ، حسب وصف وسائل إعلام غربية، زي المرأة السعودية . كما تجاوزت الوكالة، بشكل مثير، أن الفاتيكان مركز ديني، أكثر منها دولة بالمعنى المعروف، وأن قادتها جزء من منظومة دينية، وليست سياسية.
وبغرض إظهار الأمر وكأنه يسئ للمملكة، استعانت” فارس” بتغريدة لجون سوبيل، محرر شؤون أمريكا الشمالية في “بي بي سي”، على موقع تويتر قال فيها: “نقطة صغيرة مثيرة للاهتمام، ميلانيا ترامب ترتدي حجابا أثناء لقاء بابا الفاتيكان لكنها لم تفعل هذا عندما كانت في السعودية”.
غير أن مراسل “بي بي سي” في روما ديفيد ويلي أفسد على الوكالة خطتها؛ حيث ذكر أنه لم يفاجئ بما فعلته السيدة الأولى. فالفاتيكان ينتهج بروتوكولا ومراسم صارمة أثناء لقاء البابا، والبيت الأبيض كان على علم بهذا البروتوكول واتبع هذه المراسم.
وأوضح ويلي أن “الأمر تحول من مانتيلا، وهي طرحة داكنة من الدانتيل ترتدى في إسبانيا، إلى حجاب أسود فقط”. وأضاف: “عندما زارت ملكة بريطانيا البابا وهي في سنّ صغيرة، عام 1980، وضعت غطاء رأس كان يشبه ما ترتديه أميرات إسبانيا”.
وأدعت الوكالة أن إيفانكا، ابنة الرئيس ترامب، التي تحولت إلى الديانة اليهودية رفضت أيضا ارتداء الحجاب في السعودية، ومع هذا وضعت غطاء على رأسها في الفاتيكان.
غير أن الوكالة كشفت تناقضها، عندما ذكرت لاحقا أن جميع رؤساء أمريكا السابقين التزموا بهذه القواعد الصارمة في الفاتيكان، بمن فيهم زوجة الرئيس الأمريكي السابق ميشيل أوباما التي ارتدت حجابا في لقاء البابا بنديكت السادس عشر، عام 2009، وكذلك فعلت لورا بوش وهيلاري كلينتون بحسب صحيفة عاجل.