الرئيسيةاخبارمحلياتعقب اختفائه فور الحادثة.. “الإنتربول” يلاحق أحد المتهمين في وفاة “طالبة ثانوية الريش”
محليات

عقب اختفائه فور الحادثة.. “الإنتربول” يلاحق أحد المتهمين في وفاة “طالبة ثانوية الريش”

اضف بريدك لاستقبال النشرة الاخبارية والوسائط.

تلاحق الشرطة الدولية “الإنتربول” أحد المتهمين في التسبب في وفاة “فاطمة” طالبة ثانوية الريش؛ إثر سقوط مظلة ثانوية الريش للبنات بمحايل عسير بعد هروبه.
ووفق مصادر، فإن المتهم اختفى فور الحادثة؛ ظناً منه بأن ذلك سيحول دون محاكمته، إلا أن السلطات السعودية أبلغت الشرطة الدولية “الإنتربول”؛ لوضعه على قائمة المطلوبين، وتسليمه للجهات المختصة السعودية؛ لمحاكمته ضمن بقية المدانين والمتهمين في قضية الطالبة.
وكشف مصدر مطلع أن المتهمين بمقتل الطالبة فاطمة 14 متهماً، وليسوا 11 كما ذُكر، وكانت المحكمة الجزائية بأبها قد أصدرت أحكامها على 10 منهم، وصرف النظر عن ثلاثة، إلا أن صرف النظر لا يعني براءتهم من التهمة الموجهة إليهم، وسيتم العمل على تنفيذ ما طلبه ناظر القضية بما يضمن إعادة محاكمتهم، في الوقت الذي تواصل فيه الشرطة الدولية البحث عن المتهم الرابع عشر، بعد هروبه واختفائه عن الأنظار، وأشارت المصادر إلى أن هؤلاء الأربعة عشر هم متهمون في الحق الخاص.
وقال المصدر إن هنالك مقاولاً مباشراً، وهنالك مقاول منفذ (بالباطن) وكلاهما مدانان، وكان مقاول الباطن قد استعان بعمالة غير مؤهلة في التنفيذ.
من جهته، حاول أحد المسؤولين في وزارة التعليم أوفد من قبل الوزارة؛ للتحقيق في القضية قد حاول في حينها إلقاء المسؤولية في تشغيل عمالة غير مؤهلة ومخالفة أثناء تنفيذ مشروع المدرسة على جهات أخرى غير وزارة التعليم، إلا أنه عاد ليعترف بإهمال تعليم محايل، ومسؤوليته عما حدث بصفته الجهة المشرفة والمتابعة لتنفيذ المشروع، وأكد في حينها أن هنالك عقوبات تنتظر عدداً من القيادات بتعليم محايل، ليصدر قرار وزارة التعليم بإعفاء مدير التعليم السابق ومديرة المدرسة.
وبدوره، عاد ولي أمر الطالبة فاطمة إبراهيم عواض عسيري ليطالب بمحاكمة مدير التعليم السابق، ومديرة المدرسة التي حفظت أوراقها بهيئة التحقيق والادعاء العام، ومعلمة الرياضيات التي لم تُستجوب نهائياً وفق قوله.
وأكد “العسيري” وفقًا لـ”سبق” أن مديرة المدرسة والمعلمة متهمتان رئيستان في القضية، وتساءل: كيف تحاول مديرة المدرسة التنصل من القضية وترميها على مدير التعليم؛ بحجة أنها خاطبته بعدة خطابات تؤكد فيها خطورة المظلة على سلامة الطالبات، ثم تقوم هي ومعلمة الرياضيات بجمع طالبات ثلاثة فصول تحتها، مشيراً إلى أنهن متهمات وشريكات في قتل ابنته.