الرئيسيةاخبارعربية وعالميةلأول مرة.. حزب صالح يغازل المملكة بندوة حاشدة من قلب صنعاء
عربية وعالمية

لأول مرة.. حزب صالح يغازل المملكة بندوة حاشدة من قلب صنعاء

اضف بريدك لاستقبال النشرة الاخبارية والوسائط.

لأول مرة منذ سيطرة الانقلابيين عليها، تشهد العاصمة صنعاء ندوة جماهيرية حاشدة، حيث شنّ حقوقيون وسياسيون ومثقفون من العاصمة اليمنية صنعاء اليوم الأربعاء، (24 مايو 2017) هجومًا لاذعًا على إيران وحلفائها الحوثيين. مؤكدين أن اليمن لن تكون في يوم من الأيام تابعة لولاية الفقيه مهما كلف الأمر وعُظمت التضحيات.
وذكرت مصادر مطلعة، أن معظم من حضر الندوة كمحاضرين أو مشاركين من حزب المؤتمر الشعبي العام (جناح صالح) أهمهم محامي الرئيس السابق الناشط الحقوقي محمد المسوري والقيادي المؤتمري كامل الخوداني، وفقًا للمشهد اليمني.
وقال مراقبون إن هذه الخطوة الجريئة من كوادر المؤتمر الشعبي، تأتي في سياق الرسائل التي يوجها صالح للخارج، والسعودية على وجه الخصوص، تأكيدًا لسعيه للتخلص من قبضة الحوثيين، بعد أن تأكّدت المعلومات أنه حياة صالح باتت في خطر في ظل الخلافات المؤتمرية الحوثية المتصاعدة.
وكانت الندوة بعنوان “الأطماع الإيرانية ودورها في تأجيج الصراعات الداخلية في البلدان العربية.. (اليمن) أنموذجًا” مسلطة الضوء على الجرائم التي ارتكبتها إيران في المنطقة واليمن على وجه التحديد.
وتمثل هذه الندوة التي تعد الأولى من نوعها منذ سيطرة الحوثيين على العاصمة صنعاء في سبتمبر 2014م، كسرًا للقبضة الحوثية على صنعاء، حاملة في طياتها رسائل كبيرة للحوثيين المتحالفين مع إيران علنًا.
على جانب آخر، غادر المبعوث الأممي إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد، اليوم صنعاء، دون إحراز تقدم في حلحلة الأزمة اليمنية واستئناف مشاورات السلام المتعثرة منذ أواخر العام الماضي، وقال مقربون منه، إنه كان في حالة غضب من تعنت الانقلابيين، بينما لم يدل بأية تصريحات في المطار قبيل المغادرة.
وذكرت مصادر أممية مقربة من المبعوث الأممي، أن ولد الشيخ غادر دون الحصول على موافقة الحوثيين على خارطة الطريق التي حملها إلى صنعاء، وتنصّ على انسحاب الجماعة من ميناء الحديدة غربي البلاد، كأساس لإبرام هدنة إنسانية في شهر رمضان، ثم استئناف مشاورات السلام.
وقالت المصادر، إن موقف الحوثيين وحزب صالح كان متعنتًا بشأن الانسحاب من ميناء الحديدة، واشترطوا قبل ذلك معالجة مسألة رواتب موظفي الدولة المتوقفة منذ 8 أشهر من خلال تحييد البنك المركزي، ورفع الحظر الجوي الذي يفرضه التحالف العربي على مطار صنعاء الدولي، كأساس للتفاوض، وفقًا لوكالة أنباء الأناضول.