الرئيسيةاخبارمحلياتحقنة تقتل طفلاً يعاني من بلغم بمستشفى بالعقيق.. ووالده يطالب بالتحقيق
محليات

حقنة تقتل طفلاً يعاني من بلغم بمستشفى بالعقيق.. ووالده يطالب بالتحقيق

اضف بريدك لاستقبال النشرة الاخبارية والوسائط.

اتهم مواطنٌ بالباحة مستشفى العقيق العام بالتسبب في وفاة طفله بعد إدخاله وهو يعاني من بلغم فقط وخروجه وهو جثة هامدة بعد نقله في الإسعاف لمستشفى الملك فهد وإفادة الطبيب بأن الحقنة التي أُعطيت لطفلي تسببت في زيادة السكر والضغط وجميع وظائف الجسم، وتأكيد الطبيب أن الطفل يعاني من حموضة عالية بالدم تسببت في تضخم عضلة القلب أدت لاضطراب النبضات مع توقف للقلب، مع مفاجأته بالطبيب وهو يقول له “عظم الله أجرك” دون مقدمات فكانت الصدمة كبيرة.
وقال أحمد سعيد الزهراني: أُدخل ابني يزيد ” 4 أشهر ” مستشفى العقيق لوجود بلغم يمنعه من الرضاعة عند العاشرة من مساء الأحد، وبوجود طبيبة النساء قامت الممرضة الآسيوية بتركيب الإبرة الثابتة وسحب عينة تحليل وهي غير مرتدية للقفازات الطبية ووضعت له المغذيات.
وأضاف: طلب الطبيب من زوجتي إحضار المحلول الوريدي المضاد من الصيدلية برغم وجود طاقم التمريض بجواره، وبعد إعطائه هذا المحلول حدث إعياء وزاد التنفس فتم تحويله لمستشفى الملك فهد والارتباك الكبير واضح على الطبيب الذي رافق الإسعاف ولكنه كان بجوار السائق وليس بجوار الحالة.
وتابع: بمجرد وصوله طوارئ الملك فهد ازداد السكر فجأة وعند مراجعة إجراءات العقيق أفاد الطبيب أن تلك الجرعة تسببت في زيادة السكر والضغط وجميع وظائف الجسم، فتم إدخاله للتنويم ثم العناية المركزة.
وأردف الزهراني: “أفاد الطبيب أن الطفل يعاني من حموضة عالية بالدم تسببت في تضخم عضلة القلب أدت لاضطراب النبضات مع توقف للقلب مرتين خلال نصف ساعة وكان جسمه بدأ في الانتفاخ، وبدون مقدمات تفاجأت بالطبيب عند الثامنة ونصف صباحاً وهو يقول لي “عظم الله أجرك” دون مقدمات فكانت الصدمة والانهيار الكبير.
وأضاف أنه أصرت والدته على إخراجه من الثلاجة ودفنه عصر أمس الاثنين مع وعد مستشفى الملك فهد بتقرير مفصل منذ لحظة دخوله المستشفى.
ووفقًا لصحيفة المواطن ختم الزهراني مناشداً أمير الباحة بقوله: “سيدي صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور حسام بن سعود أمير منطقة الباحة.. يزيد الذي مات هو ابنك وأنت الأمير النشط وهذا الأمر حدث في النهار الذي تلا زيارتك لذات المستشفى فخُذ بحق ابنك سيدي”.
وزاد: “يا وزير الصحة، أضع هذا الطفل في ذمتك حتى تكشف خفايا موته، وعند الله تجتمع الخصومُ”.