الرئيسيةاخبارمحلياتزلزال السعودية العسكري يضرب الملالي والصهاينة.. الرياض باتت تمتلك أسبقية الضربة الأولى
محليات

زلزال السعودية العسكري يضرب الملالي والصهاينة.. الرياض باتت تمتلك أسبقية الضربة الأولى

اضف بريدك لاستقبال النشرة الاخبارية والوسائط.

في محيط مضطرب وخطير حصلت السعودية على صفقة عسكرية ضخمة اعتبرها مراقبون بمثابة زلزال حقيقي في المنطقة يكسر توازن القوى بشكل مريح لصالح السعودية، وتضمّنت هذه الصفقة أنظمة دفاعية وهجومية برية وبحرية وجوية متقدمة، بالإضافة إلى تقنيات متقدمة ومتطورة في الحرب الإلكترونية؛ حيث تمنحها الصفقة أسبقية الضربة الأولى ضد أي عدو متربص، وستمنحها حماية قد تصل إلى نسبة 100% من أي هجوم مضاد، خاصة بعد وصول منظومة ثاد العسكرية، والتي ستنضم إلى منظومة باتريوت التي كانت فعالة جداً في صد كل الصورايخ الحوثية حتى الآن وبنسبة 100%.

الصفقة العسكرية الضخمة أصابت نظام الملالي المنبوذ بالصدمة والحيرة، والذي لم يستوعب حتى الآن هذا الخبر، فأطلق عدة تصريحات متناقضة ومتخبطة، فوزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، مرة يهاجم الرئيس الأمريكي، ومرة يمد يده للسلام، ومرة يهاجم قيمة الصفقة، ومرة يهاجم السعودية؛ ذلك في مقال له في صحيفة “العربي الجديد” الممولة من قطر، أما الرئيس الإيراني حسن روحاني فبدلاً من الاحتفال بفوزه في الانتخابات كرّس خطابه الأول للتحدث عن السعودية!

من جهته، هاجم أمين مجمع تشخيص مصلحة النظام الإيراني محسن رضائي، صفقات الأسلحة الأمريكية الضخمة التي وقّعها رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب مع السعودية، وقال “رضائي”، على صفحته بموقع “إنستغرام”: “إن بيع الأسلحة الأمريكية للسعودية إشعال للنيران، وزعزعة للأمن في المنطقة بأموال المسلمين ضدهم”.

ولم يكن الكيان الصهيوني أحسن حالاً من نظام الملالي، فقد استقبلت أنباء الصفقة العسكرية الضخمة بنوع من الانزعاج، وبتهديدات مبطنة لإدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وأعرب وزراء في “الليكود” عن مخاوفهم بشأن قدرة “إسرائيل” في الحفاظ على تفوقها العسكري بالشرق الأوسط، في أول رد فعل “إسرائيلي” على حزمة أسلحة بقيمة 110 مليارات دولار بين واشنطن والرياض.

وقال وزير الطاقة “الإسرائيلي” يوفال شتاينتس، إن السعودية دولة عدو، وعلينا أن نضمن الحفاظ على التفوق النوعي العسكري “الإسرائيلي”، بحسب ما أفاد موقع “تايمز أوف إسرائيل”، نقلاً عن هيئة الإذاعة “الإسرائيلية” العامة.

وأضاف: “إن واشنطن لم تتشاور مع إسرائيل قبل إبرام صفقة الأسلحة الضخمة”، مؤكداً أن هذه الصفقة التي تبلغ عشرات المليارات من الدولارت على شكل أسلحة، أمر يجب أن نحصل على توضيحات عنه من الإدارة الأمريكية.
وبحسب وكالة “رويترز”، أفاد “شتاينتس”، أيضاً، أن “إسرائيل” يجب أن تتأكد من أن الأسلحة السعودية التي تصل قيمتها إلى عشرات المليارات من الدولارات، لن تقوض بأي شكل من الأشكال التفوق النوعي لـ”إسرائيل”، مشيراً إلى أن “السعودية ما زالت دولة معادية لا ترتبط معنا بأي علاقات دبلوماسية، ولا أحد يعلم كيف سيكون المستقبل”.

وتسببت الصفقة الضخمة مع السعودية في توتر داخل الحكومة “الإسرائيلية”، وهدّد بعض الوزراء بمقاطعة زيارة “ترامب” إلى “إسرائيل”، حسب صحيفة “هاآريتس” التي نقلت أن “نتنياهو” أصدر الأحد أمراً إلى وزرائه بحضور مراسم استقبال الرئيس الأمريكي، الذي بدأ أمس الاثنين زيارته الأولى إلى “إسرائيل”، ورفض أي اعتذار أو مقاطعة أو تخلّف لأي سبب كان، في محاولة منه لاستقبال الرئيس الأمريكي في أجواء ودية لا تقلّ عما حظي به الرئيس الأمريكي في الرياض، حسب الصحيفة.

يُذكر أن صفقة الأسلحة تشمل دبابات ومدفعية وناقلات جنود مدرعة ومروحيات، كما تشمل سفن سطح مقاتلة متعددة المهام، وزوارق دورية، وأنظمة أسلحة مرتبطة بها، كما تتضمّن الحزمة الجديدة من الأسلحة منظومتي “باتريوت” و”ثاد” (منظومة دفاع جوي)، التي قامت الولايات المتحدة بنشرها مؤخراً في كوريا الجنوبية؛ لصدّ تهديدات الصواريخ الكورية الشمالية.

ومنظومة “ثاد” هي منظومة دفاع جوي أرض جو أمريكية الصنع تستخدمها مع عدد من حلفائها في العالم، وهي إحدى المكونات الرئيسة لنظام الدفاع ضد الصواريخ الباليستية، ويستخدم نظام “ثاد” في مناطق الدفاع؛ ليتمكّن من اعتراض الصواريخ الباليستية القصيرة والمتوسطة المدى داخل وخارج الغلاف الجوي.
وقد أثبتت بطارية صواريخ “ثاد” فعاليتها وقدرتها الفائقة، مما جعله نظاماً قابلاً للنشر بسرعة، وهو نظام متوافق مع مكونات أنظمة BMDS، مما يجعله يتقبل البيانات التوجيهية من الأقمار الصناعية الخاصة بنظام Aegis للدفاع الصاروخي من البحر، والكثير من المستشعرات الخارجية الأخرى، بالإضافة لقدرته على العمل بالتوافق مع نظامي باتريوت، وباك 3، وهو صاروخ بدون رأس حربية، ويعتمد على الطاقة الحركية عند التصادم لتحقيق الإصابة وفقا لموقع سبق.