الرئيسيةاخبارعربية وعالميةالأشلاء تطايرت في كل مكان.. شهود عيان يروون لحظات الرعب التي عاشوها في انفجار مانشستر
عربية وعالمية

الأشلاء تطايرت في كل مكان.. شهود عيان يروون لحظات الرعب التي عاشوها في انفجار مانشستر

اضف بريدك لاستقبال النشرة الاخبارية والوسائط.

تحدث شهود عيان عن تفاصيل مرعبة عن الحادث الإرهابي، الذي ضرب مدينة مانشستر في بريطانيا في ساعة مبكرة من فجر الثلاثاء، حيث انتشرت عبر وسائل التواصل الاجتماعي تدوينات وتغريدات تصف ما حدث، والتي كتبها الشهود الذين حضروها، مشيرين إلى أن الأشلاء البشرية كانت متناثرة في كل مكان والدماء كانت تغطي الأرض، بينما كان الناجون في حالة هلع يتهافتون من أجل الهروب والابتعاد عن مكان الهجوم.
ونشرت واحدة من شهود العيان وتُدعى آبي مولن تغريدة على “تويتر” قالت فيها إنها كانت في مكان الحادث، وإنها شاهدت أشلاء بشرية تتطاير في المكان، وأضافت: “أشلاء الضحايا ووجوههم كانت في كل مكان بما في ذلك على شعري وحقيبتي”.
وأضافت في تغريدة ثانية: “أنا ما زلت أعثر على فتات وقطع صغيرة من الأشلاء، لا أحد يتوقع مطلقًا أن هذه الأشياء يمكن أن تحدث له، لكن هذا يُبرهن على أنها يمكن أن تحدث لأي شخص”.
وكتب جيري والكر، وهو بريطاني من مدينة ليدز كان حاضرًا الحفل في مجمع “مانشستر أرينا”، إن “ذلك الصوت والدماء وأولئك الذين كانوا يتراكضون حول المجهول مع الأشلاء البشرية وقطع من الجلد المفقود لن يغادروا عقلي وذاكرتي أبدًا، كما لن يغادروا عقول ذوي العلاقة أيضًا”.
وكان والكر مع زوجته في البهو الخارجي للمسرح ينتظران ابنتيهما عندما وقع الانفجار الذي ضرب المكان، حيث كانت ابنتيهما تحضران الحفل في الداخل.
وأضاف والكر: “كنتُ أنتظر طفلتيَّ حتى تخرجا، سمعتُ آخر أغنية، وبعدها بقليل خرج قليل من الناس إلى الخارج، ثم فجأة ظهر ضوء ضخم، ثم انفجار، ثم بدأ الدخان يتصاعد”.
وتابع والكر في شهادته: “أنا شعرتُ بقليل من الألم في قدمي ورجلي، أما زوجتي فقالت إنها بحاجة لأن تستلقي على الأرض، مددتها أرضًا، أصيبت بجراح في بطنها وكسور في رجلها”.
ويشير والكر إلى أنه كان على بُعد ثلاثة أمتار فقط من مكان الانفجار، فيما تم نقل زوجته إلى خارج المبنى بواسطة طاولة تم استخدامها من قبل الناس كــ”نقالة متحركة”.
الجدير بالذكر أن الشرطة البريطانية أعلنت أن 19 قتيلاً سقطوا وأكثر من 50 آخرين أصيبوا بجراح في الانفجار، الذي استهدف حفلاً غنائياً كانت تحييه المغنية الأميركية المعروفة، أريانا غراندي، في مسرح كبير بمدينة مانشستر التي تبعد عن لندن 350 كم شمالاً.