الشيخ مورو: لهذا السبب أمسكت برقبة بن باز.. وهذا ما قلته للملك فهد عن ملكة النمل -فيديو

كشف الداعية التونسي عبد الفتاح مورو أسرار توسط الداعية الإسلامي “بن باز” لمنع إعدام الإسلاميين في تونس أيام حكم الرئيس “أبو رقيبة”.
وحكى مورو: “أنه في ذلك الوقت جرت محاكمة للإسلاميين في تونس، والتي كان راشد الغنوشي واحد منهم، وأنه كان يخشى أن يتم الحكم عليهم بالإعدام”.
ولفت مورو إلى سعيه لوساطة الملك عبد الله حينما كان وليًا للعهد، للتدخل ووقف إعدام الإسلاميين، مؤكدًا أنه طلب من “بن باز” الذهاب إلى الملك عبد الله وأن يُلح عليه في الوساطة لدى “بورقيبة”.
وتابع مورو: “عندما ذهب بن باز للملك عبد الله، رفض في البداية وقال إن الرئيس التونسي سيرفض وساطتي بحجة أن هذا الأمر شأن داخلي”.
وأردف مورو: “عندما أخبرني ابن باز برد الملك عبد الله، أصابتني حالة من الجنون ووضعت يدي على رقبته دون أن أدري”.
واستطرد الداعية التونسي: “لم أكن أعي ما أفعل، وعندما استفقت سألت الشيخ هل أنا وضعت يدي على رقبتك؟، دعني أقبل قدميك”.
وأكد مورو أن “ابن باز” توسط لدى الملك عبد الله مرة أخرى، وتواصل الأخير مع بورقيبة، حيث أكد أن أمر الإسلاميين شأن قضائي وأن المحاكم مستقلة وتلتزم بالقانون”.
وأضاف مورو: “ولكن رئيس الوزراء رشيد صفر، اتصل بالملك عبد الله وأخبره أنهم قدروا تدخله ووعدوا بعدم تنفيذ أحكام الإعدام بالإسلاميين”.
ولفت مورو إلى قصة تقديمه مزهرية للملك فهد بمبلغ 500 ريال، موضحًا أن الديوان الملكي اتصل به للقاء الملك فهد بعد أن استمع الأخير لعدد من الخطب له داخل سيارته.
وقال: “عندما ذهبت جلست في جزء من القصر انتظارًا للقاء الملك، واستأذنت للخروج لشراء هدية له، وذهبت إلى أحد محلات الخزف الصيني وطلبت شراء مزهرية لا تزيد ثمنها عن 500 ريال”.
وبيّن أنه عندما قدمها للملك روى عليه قصة مفبركة للقاء سيدنا سليمان بملكة النمل التي هادته حبة قمح، قائلة: “يا سيدي هذه الحبة قدر وزني 100 مرة وبذلت في إحضارها جهد كبير”، للإشارة إلى أن المزهرية التي أحضرها لا تساوي قدر الملك فهد ولكن هذه التي كانت في استطاعته.

للاشتراك بواتساب مزمز، ارسل كلمة اشتراك إلى الرقم:
00966544160917
للإشتراك بقناة مزمز على تيليقرام اضغط هنـا