الرئيسيةاخبارمحلياتتعرف إلى قصة أميرين يمثلان القوة الصاعدة في واشنطن والرياض
محليات

تعرف إلى قصة أميرين يمثلان القوة الصاعدة في واشنطن والرياض

اضف بريدك لاستقبال النشرة الاخبارية والوسائط.

شابان أحدهما في الرياض والآخر في واشنطن يمثلان القوة الصاعدة والتحالف الإستراتيجي والتاريخي بين البلدين الحليفين، يطلق عليهما لقب “الأميرين”، هما “الأمير محمد بن سلمان” ولي ولي العهد السعودي، و”جاريد كوشنر” كبير مستشاري الرئيس الأمريكي.
ففي المملكة العربية السعودية “الأمير محمد بن سلمان” ولي ولي العهد، يعد شخصية بارزة ومؤثرة، وهو شخصية جريئة وصريحة، ومهندس الخطة الطموحة “رؤية السعودية 2030” التي تهدف إلى التحديث التدريجي في السعودية للتحول من الاعتماد على النفط إلى مصادر طاقة أكثر تنوعًا وتنويع الاقتصاد وتمكين المرأة وخلق فرص عمل وجذب استثمارات وتوسيع نطاق الصناعات العسكرية، ومنصبه كوزير للدفاع على حماية وطنه، كل ذلك ساهم في مضاعفة شعبيته الكبيرة.
وفي الولايات المتحدة “جاريد كوشنر” ابن “نيوجيرسي” كبير مستشاري الرئيس الأمريكي وتاجر ومالك إمبراطورية عقارية، واسم شهير في عالم المال والأعمال والسياسة كذلك، وصهر الرئيس الأمريكي، وإحدى أهم الشخصيات المقربة منه.
وكشفت زيارة الرئيس الأمريكي الخارجية الأولى منذ توليه الرئاسة، بوضوح كبير؛ قوة الرجلين في الرياض وواشنطن، اللذين كانا يراقبان عن كثب الملك سلمان بن عبدالعزيز والرئيس دونالد ترامب خلال يوم طويل من الأحداث الثقافية والموضوعية وتوقيع الاتفاقيات.
ووفقاً لصحيفة “لوس أنجلوس تايمز” الأمريكية؛ فإن لقاء الرجلين كان عقب الانتخابات الأمريكية بفترة وجيزة، وكان “كوشنر” يجلس إلى جانب الرئيس ترامب حين كان يتحدث هاتفياً للملك سلمان بن عبدالعزيز في شهر يناير. وفي شهر مارس التقي ترامب بالأمير محمد بن سلمان في البيت الأبيض، كما كان “كوشنر” من ضمن الحاضرين في الاجتماع، ووضح خلال اللقاء توافق كبير بين الأمير محمد وكوشنر، وأعلن الرئيس الأمريكي عقب هذا الاجتماع بقوله: “كان يومًا عظيمًا”.
وتشير الصحيفة الأمريكية إلى أن الأمير محمد بن سلمان حاصل على درجة البكالوريوس في القانون من جامعة الملك سعود، وكان قريباً من إمارة الرياض سنوات طويلة، وتعلمت كيفية استضافة القبائل والدبلوماسيين الغربيين والتعامل مع الآخرين منذ سن مبكرة.
وتؤكد الصحيفة أنه بحكم منصبه وزيراً للدفاع يقود الأمير محمد التحالف السعودي الذي يقاتل الميليشيات الحوثية والإرهابية المدعومة من إيران في اليمن، كما أنه يبني تحالفاً إسلامياً قوياً ضد المتطرفين والإرهابيين.
من جانبه يقول رجل الأعمال السعودي “أحمد إبراهيم”، الذي سبق أن التقى بالأمير، بأنه شخصية حصلت على الكثير من الخبرات منذ سن مبكر، مضيفاً أنه يركز جيداً ويعلم جيداً كيف يحل الأمر، وليس لديه حدود، ويحاول الحصول على أفضل الخبرات، ويتحرك بسرعة لتحقيق الإصلاح من خلال الجيل الشاب.
وقال “حميد شياجي” -متخصص علم اجتماع- الذي يعمل على إعادة دمج الإرهابيين من خلال مركز استشاري تديره الحكومة في الرياض: إن طموح الأمير وقدرته على التواصل مع الشباب السعوديين، يعطيني الأمل في المستقبل من أجل الاستدامة والاستمرارية”.
أما الإعلامية السعودية الشهيرة “منى أبو سليمان” فقد علقت بالقول: “لا يزال لدينا البدو والرحل، ولدينا علماء في ناسا”، مضيفة: “ثقافتنا قديمة، لكن بلدنا ليس كذلك، وما نراه اليوم من نتائج مبهرة هي رؤية شاب حاسم جداً ولا يخشى أن يتكلم بعقله” بحسب سبق.