الرئيسيةاخبارعربية وعالميةهل وجد “ظريف” جوابًا في كلمتي الملك سلمان والرئيس ترامب؟
عربية وعالمية

هل وجد “ظريف” جوابًا في كلمتي الملك سلمان والرئيس ترامب؟

اضف بريدك لاستقبال النشرة الاخبارية والوسائط.

أكّد وزير الخارجية الإيرانية محمد جواد ظريف، عدم معرفته بما يجري حوله في العالم، خاصة عندما يتعلق الأمر بالأحكام الدولية الصادرة ضد بلاده لتورّطها في تدبير هجمات الـ11 من سبتمبر في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث طالب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بالبحث مع مسؤولي المملكة عن المتورط في هذه الهجمات، لتأتيه الجوابات ضمنيًّا في كلمتي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز والرئيس ترامب أمام القمة العربية الإسلامية الأمريكية بالرياض.
وكشف جواد ظريف عن الطريقة التي يواصلون بها تزييف الحقائق وإدخال شعبهم المغلوب على أمره في عزلة، بل والتلاعب به، وتجهيله بما يدبره الملالي من نشر للشر والإرهاب في ربوع العالم، حيث كتب مقالًا نشره الأحد (21 مايو 2017) الموقع الإلكتروني لشبكة العربي الجديد، يدعو فيه ترامب أن يدخل في الحوار مع السعودية لمنع تكرار مثل حادث 11 سبتمبر، في تلميح إلى مزاعم تورط المملكة التي لا تكلّ الأبواق الإيرانية من تكرارها.
ولم تكد تمر سوى سويعات على نشر المقال، حتى جاء الرد على مزاعم ظريف ضمنيًّا خلال كلمة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وكذلك كلمة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمام القمة العربية الإسلامية الأمريكية بالرياض.
وقال خادم الحرمين الشريفين، إن النظام الإيراني يشكل “رأس حربة” الإرهاب العالمي. وأضاف: “إن مسؤوليتنا أمام الله ثم أمام شعوبنا والعالم أجمع أن نقف متحدين لمحاربة قوى الشر والتطرف أيا كان مصدرها… النظام الإيراني يشكل رأس حربة الإرهاب العالمي”.
كما شدّد الملك سلمان في الخطاب، على أن السعودية لن تتساهل في محاكمة أي شخص يثبت تورطه في تمويل الإرهاب.
وقال الملك: “لن نتهاون أبدًا في محاكمة كل من يمول أو يدعم الإرهاب بأية صورة أو شكل وستطبق أحكام العدالة كاملة عليه”.
بدوره، قال الرئيس الأمريكي -في كلمته- إن إيران ما زالت تموّل الميليشيات وتنشر الدمار، و هي من يؤجج للصراع الطائفي في المنطقة، وبين أنها تمول الأسلحة للإرهاب وتنشر الدمار والفوضى بالمنطقة، وإن سوريا هي مثال واضح على ذلك.
وأضاف ترامب، أن “هدف الولايات المتحدة هو تأسيس تحالف من دول تتشارك في هدف القضاء على التطرف وتوفير مستقبل واعد لأطفالنا”.
ونوّه إلى أن الشعب الإيراني عانى الكثير بسبب نهج قيادته الطريق الإرهابي، وعلينا أن نصلي وندعو من أن أجل يحصل الشعب الإيراني على حكم رشيد يستحقه.
وبعيدًا عن ادّعاءات ظريف، فإن الواقع القانوني يؤكّد تورط طهران في تدبير أحداث 11 سبتمبر، وعلى سبيل المثال، فقد أصدرت المحكمة الأوروبية في لوكسمبورج مؤخرًا حكمًا بحجز مبلغ مليار و600 مليون دولار من الأموال المتعلقة بالبنك المركزي الإيراني في أوروبا لصالح أهالي ضحايا هجمات 11 سبتمبر 2001 في الولايات المتحدة الأمريكية، بعد ثبوت تورط النظام الإيراني بها.
ويُعدّ هذا أول حكم لصالح الضحايا الأمريكيين ضد النظام الإيراني في أوروبا؛ حيث سبق ورفع أهالي الضحايا دعوات ضد إيران في المحاكم الأمريكية، وأصدرت هذه المحاكم أحكامًا غيابية ضد طهران بدفع غرامات مالية بلغت حتى الآن أكثر من 50 مليار دولار أمريكي بحسب صحيفة عاجل.