من هو هاشم صفي الدين الذي أدرجته المملكة على قائمة الإرهاب ؟

هاشم صفي الدين رئيس المجلس التنفيذي لحزب الله، والرجل الثاني في الحزب، اختير لخلافة حسن نصر الله ، في حال إغتياله.

مولده ونشأته

هاشم صفي الدين من مواليد عام 1964، من بلدة دير قانون النهر في منطقة صور بجنوب لبنان، ومن عائلة «لها حضور قوي” بالمعيار الاجتماعي، وهي عائلة قدمت أحد أشهر نواب المنطقة في الستينات والسبعينات وهو محمد صفي الدين، بالإضافة إلى العديد من رجال الدين البارزين.

أفكاره

أثرت السنوات التي قضاها صفي الدين بقم في أفكاره السياسية، فهو مثلاً من الداعمين لفكرة ولاية الفقيه، بالرغم من أن الكثير من شيعة لبنان لا يؤمنون بها.

ففي إحدى كتاباته يتطرق صفي الدين من بعيد إلى تجربة العلماء الشيعة في قم وأهميتها مقارنة بتجربة النجف، وتأثيرها على الفكر السياسي لدى الشيعة بلبنان، فيتحدث صفي الدين عن “ظروف نشأة حزب الله الديني والعقيدي والمقاوم”، معتبراً أنها كانت “متأثرة بمكوناتها وامتداداتها العملية والسياسية لمرحلةٍ سابقة تظللت بشدة الصراع وحدته لغرض إثبات الوجود وتحقيقه في ظل شكوك كثيرة تتدافع بين نهجين عريضين في الأمة؛ أحدهما يمثل “اللادين” بطروحاته الكثيرة والغالبة على الساحة عموماً والآخر يمثل “الدين” بأشكاله الخجولة مما دفع بالقيمين على الساحة الإسلامية عموماً إلى الميل إلى الدخول في صراعات فكرية يغلب عليها طابع الدفاع وتلمس إخراج الفكر الإسلامي بطريقة قادرة على مواكبة العصر دون أن ننسى أنه وداخل هذا الإطار الديني كان هناك صراع مرير بين ما اصطلح عليه بالفهم التقليدي وبين الفهم المتحرر وما بينهما مسافة كان يجول فيها المفكرون وبعض أهل العلم.

رأيه في ولاية الفقيه

ويرى صفي الدين أن “نظرية ولاية الفقيه من أهم النظريات التي أخرجها الخميني من الأدلة الشرعية والعقلية لتكون مشروعاً كاملاً يعالج أهم المشكلات التي واجهت الحركات الإسلامية والتي أدت إلى حالة التشرذم”، معتبرا أن النظرية تتضمن أمرين أساسيين: أولهما الولاية وثانيهما الفقيه الجامع للشرائط.

تصنيفه إرهابياً

تم تصنيفه من قبل المملكة على خلفية مسؤوليته عن عمليات لصالح حزب الله الإرهابي في أنحاء الشرق الأوسط وتقديمه استشارات حول تنفيذ عمليات إرهابية ودعمه لنظام الأسد، كما أنه صُنف أيضا من قبل وزارة الخزانة الأمريكية مؤخراً إرهابيا لنفس السبب.