خروف الهجاء

مزمز


*مقالة: خروف الهجاء
بقلم ماجد الدسيماني

• من جعل تكشيرة الفتاة “برستيج” بينما أبتسامتها ” قرّونه ” ؟!

• من يقرأ كتابا في ستاربكس “ملحوس”!.. ومن يمسك قلما ويكتب في بهو فندق “يتميلح” و”مسوي فيها ” !

• والذي يربط حزام الأمان ويلتزم بأنظمة المرور ” مصدق “!

• والذي لا يلبس الماركات ” قعيطي ” !

• ومن يحترم الأنثى “خروف ” !

• والمطوع ” إرهابي ” !

• حتى الموظف الذي يحضر باكرا ويبتسم للمراجع وينجز معاملته دون الحاجة لـ(جايك من طرف ابو راكان) فهو إما “سبيكة” أو “موظف جديد” أو “طاف بالوظيفة”؟!

* من حوّر ترجمة هذه المصطلحات العظيمة.. وحول الطيبة إلى دروشة! ، والإبتسامة ابتذال! ، والتواضع نقيصة ! ، والدين تهمة ! ، والتوفير بخل ! ، والشهامة نكتة وخيال علمي ! ، من قلب المفاهيم ؟!

* أهي جماعة سرية ” كافرة ” تعمل في الظل.. وتهدف إلى تدني السلوك والأخلاقيات العامة؟! أم انه عمل فردي نتحمله أنا وأنت!.. تتحمله نوف طالبة الفيزياء في جامعة الخرج.. يتحمله خالد عسكري المرور في حائل.. نواف موظف الأحوال المدنية بالرياض.. فيصل مالك مطعم المندي في أبو عريش.. تهاني معلمة اللغة العربية في الدمام.. ويتحمله كل زملاء ومراجعي وزبائن وطلبة من تم ذكرهم؟؟

* إنهم نحن !..
نحن الجاني والمجني عليه.. بضعف دفاعاتنا الفكرية والتحليلية للمواقف.. وخلو عقولنا من برامج مكافحة الفيروسات.. مما جعلها عرضة للإختراق من ” أزلب ” الفيروسات الفكرية !.. فارتكاب الأخطاء جبلة وطبع بشري منذ بدء الخليقة.. وسيدوم حتى قيام الساعة.. ولكن أن يتحول الصواب إلى خطأ.. وصاحب العيب إلى “ذيب”!! فهذه جريمة نمارسها كل مساء.. ونرضعها أطفلنا كل صباح.. مع سبق اللإصرار والترصد .. !

**همسة في أذن الخليجيين المهايطين:
ترى بيل غيتس من أغنى رجال العام يسافر سياحي مع انه يقدر يشتري  شركات طيران مو بس يشتري طيارة خاصة،
ترى  فيه رجال أعمال أميركيين ما غيروا بيوتهم وباعوا ماضيهم يوم صار عندهم المليارات ويتبرعون من أموالهم للخير مع انهم مو مسلمين اللي حتى الزكاة بعضهم الله يهديهم ما يطلعونها صح
*ترى جوليا روبرتس اللي تأخذ ملايين على الفيلم الواحد ما عندها شغالة تنام في البيت وهي اللي تربي اطفالها،
*ترى الملكة إليزابيث تطفى لمبات القصر علشان ماتخسر حكومتها!

 للإشتراك في واتساب مزمز، ارسل كلمة "إشتراك" إلى الرقم 00966544160917
 للإشتراك في قناة مزمز على تيليقرام، اضغط هنـا