الرئيسيةتقنية واتصالاتمايكروسوفت: فايروس “فدية” يهدد بإطلاق صواريخ توماهوك الأمريكية
تقنية واتصالات

مايكروسوفت: فايروس “فدية” يهدد بإطلاق صواريخ توماهوك الأمريكية

اضف بريدك لاستقبال النشرة الاخبارية والوسائط.

قالت شركة مايكروسوفت للبرمجيات إن الهجوم الإلكتروني، الذي ضرب 150 دولة حول العالم منذ يوم الجمعة الماضي، يجب أن يعامل من جانب حكومات العالم باعتباره “ناقوس خطر”، مبينة أن قد يحدث سيناريو مشابه مع الأسلحة التقليدية، ليجد الجيش الأمريكي بعض صواريخ توماهوك قد سرقت منه“.
وانتقد بيان الشركة الطريقة التي تخزن بها الحكومات معلومات عن الثغرات الأمنية في أنظمة الحواسيب.
وقال البيان: “لقد رأينا ثغرات مخزنة من جانب وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية تعرض على ويكيليكس، والآن سرقت الثغرة من وكالة الأمن القومي الأمريكية، وأضرت بالعملاء حول العالم”.
وأضافت شركة البرمجيات العملاقة أن ثغرات البرمجيات، التي تخبئها الحكومات، قد تسببت في “أضرار واسعة، حيث يستغل الفيروس الأخير خللا في نظام تشغيل مايكروسوفت ويندوز، والذي كشفت عنه لأول مرة أجهزة الاستخبارات الأمريكية، في حين تثور مخاوف من وقوع مزيد من هجمات “الفدية الخبيثة”، مع عودة الناس للعمل الاثنين.
واستدعت كثير من الشركات والمؤسسات خبراء برمجيات، للعمل خلال أمس الأحد، لمنع مزيد من انتشار الفيروس، إذ يسيطر الفيروس الخبيث على ملفات المستخدمين ويحجبها، ويطالبهم بدفع فدية لاستعادة الدخول إليها.
وتباطأ انتشار الفيروس الأحد، لكن خبراء حذروا من أن فترة توقفه قد تكون وجيزة، وتأثر بالهجمات أكثر من 200 ألف جهاز كمبيوتر حتى الآن.
وقالت الشركة إنها كانت قد أطلقت تحديثا أمنيا لنظام تشغيل ويندوز، في مارس الماضي، لمعالجة الثغرة التي استغلها الهجوم الأخير، لكن كثيرا من المستخدمين لم يكونوا قد فعَّلوها بعد.
وأردفت الشركة: “في ظل اتجاه قراصنة الإنترنت لأن يصبحوا أكثر تطورا، فلا مجال أمام العملاء لحماية أنفسهم ضد التهديدات سوي تحديث أنظمتهم“.
في غضون ذلك قال رئيس وكالة الشرطة الأوروبية “يوروبول”، لبي بي سي، إن برنامج الفدية صُمِمَ ليسمح “بانتشار الفيروس من الكمبيوتر المصاب إلى غيره بسرعة عبر الشبكات، وهذا هو السبب وراء تزايد أعداد الحواسيب المصابة طوال الوقت“ بحسب صحيفة عين اليوم.