الرئيسيةاخبارعربية وعالمية“الملالي” يعترفون بتأثير الإعلام السعودي في الداخل الإيراني
عربية وعالمية

“الملالي” يعترفون بتأثير الإعلام السعودي في الداخل الإيراني

اضف بريدك لاستقبال النشرة الاخبارية والوسائط.

واصلت وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية، التحريض على المملكة العربية السعودية، عبر الزجّ بالرياض في ملفات إيرانية داخلية. ونقلت شبكة “بهار” عن وكالة فارس (التابعة لقيادة قوات الحرس الثوري الإيراني)، أن “السعودية تحاول التأثير على الرأي العامّ الإقليمي، والدولي بوصفها قوات مكافحة الإرهاب الإيرانية بجيش الاحتلال الفارسي”.
وذكرت الشبكة، أن “سياسة السعودية ضد إيران ازدادت حدة بعد وفاة الملك عبدالله بن عبدالعزيز، وتولى الملك سلمان، والأميرين، محمد بن نايف، ومحمد بن سلمان”، وبلغت هذه السياسة أوجها بعد توقيع الاتفاق النووي بين إيران والغرب”، على حد وصف الشبكة.
وقالت إن “المملكة تطلق على الإرهابيين جنوب شرق إيران اسم المقاومة، وتصف حرس الحدود الإيراني بـجيش الاحتلال الفارسي”، وإن “قناة الإخبارية السعودية وصفت الهجوم الذى حدث في ميرجاوه وراح ضحيته ما لا يقل عن 10 جنود إيرانيين، بأنه عملية للمقاومة ضد جيش الاحتلال الاحتلال الفارسي، للتأثير على الرأي العامّ”.
وكان ما يسمى بـ”جيش العدل”، قد أعلن مسؤوليته عن الحادث الذى وقع جنوب شرق إيران، حيث راح ضحيته 10 جنود، وجرح آخرين من قوات حرس الحدود في المنطقة الحدودية بميرجاوه في إقليم بلوشستان المحتل.
ونقلت تغريدة للمذيع في قناة الجزيرة فيصل القاسم، أن “السعودية تسمي رسميًّا بلوشستان المحتلة، والجيش الإيراني فيها جيش الاحتلال الفارسي، وأن إيران على موعد مع صراعات كبرى داخليًّا وخارجيًّا”.
وزعمت الوكالة الإيرانية، أن “التدخلات السعودية على مدى العامين الماضيين لم تتوقف عند هذا الحد، حيث حضر رئيس المخابرات السعودية السابق، الاجتماع السنوي لجماعة مجاهدي خلق، في باريس، وأن المملكة استضافت انفصاليين إيرانيين خلال العام الماضي”.
واختتمت تقريرها التحريضي بنصائح وجهها المرشد الإيراني، علي خامنئي، لمرشحي الرئاسة بـ”عدم استثارة النزعات القومية في ضوء الوضع الحساس لإيران، لاسيما في بلوشستان ومناطق أخرى، حتى لا يتم استغلال هذه العيوب”.