الرئيسيةمقاطع فيديوشاهد: زبونة تحتج فوق مكتب في وكالة سفر تابعة للخطوط الملكية المغربية
مقاطع فيديو

شاهد: زبونة تحتج فوق مكتب في وكالة سفر تابعة للخطوط الملكية المغربية

اضف بريدك لاستقبال النشرة الاخبارية والوسائط.

عاد النقاش من جديد حول خدمات شركة الخطوط الملكية المغربية، بعد تداول شريط لزبونة وهي تحتج فوق مكتب في وكالة أسفار تابعة للخطوط، على عدم تمكينها من السفر رفقة أطفالها يوم الجمعة 5 ماي/أيار 2017، فيما برّرت الشركة عدم سفر الزبونة بغياب شخص راشد يرافق طفلها الثالث.
الفيديو الذي جرى تداوله على شكل واسع، يظهر زبونة وهي تصعد فوق مكتب لوكالة الخطوط المغربية، وتتحدث بلهجة غاضبة عن قصتها مع الشركة، إذ كانت لديها رحلة في الساعة الواحدة باتجاه سويسرا انطلاقا من مطار الدار البيضاء، ممّا دفعها لأن تخرج من بيت عائلتها في الساعة السادسة صباحا، بيدَ أنه مع وصولها، تفاجأت بعدم وجود تذكرة أحد أطفالها.
المسافرة التي قالت إنها كانت تنوي السفر مع أختها وثلاثة من أطفالها، طلُب منها في المطار أن تتجه إلى وكالة الخطوط المغربية، (موجودة كذلك في المطار)، وهناك لم تتلق جوابا، والتقت بعد ذلك بمسؤولة في الشركة، أجابتها أنه ليس لديها ما تفعله لها، ولا يمكن لطفلها الثالث أن يسافر، وتطوّر الخصام بين الطرفين إلى حد استدعاء الشرطة.
واستمع الأمن إلى الزبونة التي قضت اليوم كاملا بالمطار ومسؤولين من الشركة، كما أدت حالتها الصحية إلى استدعاء طبيب منحها مهدئا للأعصاب في المطار، وفي تلك الليلة، أخبرها مسؤول من الشركة أن المشكل تقني فقط، وقد جرى حله، وأن عليها أن تتجده غدا إلى وكالة الشركة في الرباط، وستحصل على كل تذاكرها التي ستمكنها من ركوب الرحلة القادمة دون أن تؤدي شيئا، وفق أقوالها.
غير أنه في اليوم الموالي، أخبرتها موظفة في وكالة الرباط أنها لم تتوصل بأي تعليمات حول هذه الحالة، مطالبة من الزبونة أداء ذعيرة تأخير بـ370 دولارا حتى تتمكن من السفر في الرحلة المقبلة، ولما ذهبت الزبونة لجلب بطاقتها البنكية لأجل أداء الذعيرة، وجدت الموظفة قد ذهبت، حسب ما جاء في أقوال الزبونة، التي احتجت بالقول إن الخطوط الملكية المغربية تتعامل مع الزبناء على أساس أنهم حيوانات.
في ردها على اتهامات الزبونة، التي ليست الوحيدة التي اشتكت من خدمات  الخطوط الملكية المغربية، قالت هذه الأخيرة عبر بلاغ لها، إن الزبونة حجزت ست تذاكر، ثلاث لأشخاص راشدين، وثلاث لأطفال أقل من سنتين، إلّا أنه في موعد السفر، لم يحضر الشخص الراشد الثالث، وهو زوج الزبونة، ممّا جعل عملية سفر الطفل الثالث غير ممكنة، بما أن القوانين الدولية تفرض وجود شخص راشد مع كل طفل.
وأشارت الخطوط أن موظفي الشركة شرحوا هذا القانون المفروض على جميع الخطوط للزبونة، غير أن هذه الأخيرة “اعتدت شفويا وجسديا على موظف للشركة بالمطار”، وتابعت الشركة أن “العاملين بالشركة قاموا بضبط أعصابهم وتصرفوا بهدوء وقاموا بتسوية وضعية المرافق الثالث، دون عقوبة أو غرامة إضافية”.

وسوم