الرئيسيةاخبارمحلياتبعد تصريحات أبو ساق.. مطالبات فورية بكشف القوائم الطويلة للمتورطين في تهريب النفط
محليات

بعد تصريحات أبو ساق.. مطالبات فورية بكشف القوائم الطويلة للمتورطين في تهريب النفط

اضف بريدك لاستقبال النشرة الاخبارية والوسائط.

طالب الكاتب عبدالعزيز السويد في مقاله المنشور اليوم بصحيفة “الحياة”، والذي جاء تحت عنوان “منتخب التهريب الوطني”، وزير الدولة لشؤون مجلس الشورى الدكتور محمد أبوساق، بكشف قوائم تهريب المنتجات البترولية، وأضاف ” أن وزير الدولة لم يذكر معلومة عن الإجراءات المتخذة ضد هذه القائمة الطويلة من المهربين؟ فهل طولها وتعدد مواقع أفراد منتخب الفساد سيمنع اتخاذ إجراءات معلنة ورادعة ضدهم، ليكتفى باستخدام كثرة التهريب مبرراً لرفع الأسعار؟”
وقال “السويد”: أول ما انكشفت «إعلامياً» قضايا تهريب المواد النفطية في شركة مرخصة للتصنيع، استغلت الرخصة لأكثر من عشر سنوات لتهريب المشتقات إلى أوروبا، ولم يعلن في بيان واضح لا لبس فيه ما هي العقوبات التي تمت عليها، ولو شمعت بالأحمر لتهاوى صرح من الفساد، ثم تتابعت الأخبار عن أصحاب شاحنات، حتى أصبحت تجارة نقل المشتقات رائجة أثرى منها الكثير، طبقا لكلام “السويد”.
وتابع قائلاً: ” لا يبدو لي أن الحكومة عازمة على كشف هذه القائمة الطويلة وتنظيف القطاعات الحكومية والخيرية والخاصة منها، لأن القول «القائمة طويلة» يعطي انطباع «وش نقول وش نخلي».”
واقترح “السويد”: لامتصاص «زعل» وإحباط المواطن الذي يدفع ثمن الفساد والصمت عليه مضاعفاً، إقامة بطولة سنوية في كرة القدم بين منتخبات الفساد، يمثل فيها كل قطاع من الحكومي إلى الخيري والخاص، على كأس «الوازع»، ويضم لتلك المنتخبات أيضاً منتخب ضعاف النفوس ومنتخب عفا الله عما سلف. أما حصيلة هذه البطولة الكروية من الأموال فتُمكن الاستفادة منها في تنويع مصادر الدخل.
الموضوع نفسه كان محور مقال علي القاسمي، الذي جاء تحت عنوان “التعرية الجديدة… تهريب النفط! “، وقال إن الوزير كشف قوائم تتضمن مئات الشركات والمؤسسات (حكومية وخاصة) والأفراد المتهمين بتهريب النفط، ولعل مفردة التهريب حين تلتصق بالابن آبار/ نفط تصبح ذات مدلولات موجعة وأبعاد واسعة.
وأشار “القاسمي” إلى “أن هناك ملفات من الواجب نبشها وتفتيتها ورقة ورقة. وكثير منا لا يعلم ماهية التهريب، ومن يقف وراءه، وكم عمر مخططات العمل في هذا المجال والثراء على حساب دوائر ومربعات وعوالم النفط.”
وقال: من المنتظر وعلى عجل أن نأتي بالقوائم وطواقم التحقيق الصارمة والراغبة في أن تضع حداً لمسرحية التهريب النفطي أياً كانت مستوياته وطرقه ونوافذه وممراته، لا نريد أن نميّع مفردة الترهيب في هذا الإطار، فهي خطر اقتصادي فظيع ولعبة ربما لم يأتِ الوقت المناسب للبوح بها، أو كشفها وبيان الألم الذي يصحبها ويرافق دهاليزها وجحورها.”
وتابع “القاسمي” قائلاً: نعترف بلا خجل بأن هناك ملفات من الفساد لم تفتح بعد أو فُتحت بخجل، ونعترف بأن قضايانا مع مصطلح التهريب قضايا متنوعة ومزعجة ومستنزفة، كما نعترف بأن حقائب الشبوك والنفوذ والصكوك والبلايين المختفية تؤرق البسطاء وترهق تفكيرهم وتدفعهم للسؤال عن كيفية عبور هذه الحقائب أمامهم من دون تفتــيش دقيق وضـــبط متقن، لكن وصول الفساد إلى هذا المستوى مدعاة للقلق والوجع والاستياء..
وقال خالد العلكمي إن تصريحات وزير الدولة د محمد أبوساق بأن أفراد في مؤسسات خيرية وحكومية وديبلوماسية متهمون بتهريب النفط أمر خطير يتطلب فتح تحقيق فوري على أعلى مستوى.!
فيما قال تركي الشلهوب‏ إن “وزير الدولة محمد أبوساق يُقر بوجود متنفذين في مؤسسات حكومية وديبلوماسية يقومون بـتهريب النفط!! حتى تتأكدوا أن الفساد لدينا.. لا قاع له! “، على حد قوله.
ووصف خالد المهاوش تصريحات أبوساق بأنها “معلومات خطيرة”، وقال مدوح بن محمد‏ إنها ” سابقة خطيرة جداً. “