الرئيسيةاخبارعربية وعالميةمعلومات تكشف مفاوضات إيران لاستغلال زوجات “بن لادن”
عربية وعالمية

معلومات تكشف مفاوضات إيران لاستغلال زوجات “بن لادن”

اضف بريدك لاستقبال النشرة الاخبارية والوسائط.

كشف كتاب جديد عن ملابسات الدور الإيراني في استغلال أسرة أسامة بن لادن، الزعيم السابق لتنظيم القاعدة، في التقرب إلى واشنطن، ورفع العقوبات التي كانت مفروضة عليها.
وأوردت صحيفة “الجارديان” البريطانية، معلومات واردة في الكتاب الجديد، تشير إلى أنه بعد أحداث سبتمبر 2001، توجهت الأسرة (3 زوجات وأطفالهن) من قندهار إلى جلال آباد، ومنها إيران.
ويروي الكتاب (الذي صدر بعنوان: أسرة بن لادن في رحلة الهروب) كيف أن نجوى، زوجة بن لادن الأولى، غادرت أفغانستان، بعدما فر ابنها “عمر” الذى خرج مع والده للقتال، وأن زوجاته أسامة الثلاثة الأخريات تم نقلهم إلى إيران، على أمل أن ترفض الحكومة الإيرانية تسليمهم إلى أمريكا.
وتوضح المعلومات أن هذا التوقع لم يكن في محله، حيث حاولت طهران ترتيب تبادل مع إدارة بوش في عام 2002، وتسليم عائلة بن لادن لخفض العقوبات والاعتراف الدبلوماسي، ولكن الإدارة رفضت.
وعلى مدى السنوات الثماني التالية، كانت الزوجات وأطفالهن محتجزات في طهران، وسط تأكيدات من النظام الإيراني بأنهم كنز قيم جدًّا، ومن ثم لا يجب الإفراج عنهم، وكان موقعهن مجهولًا حتى لأفراد الأسرة الآخرين الذين كانوا يعتقدون أنهم قد ماتوا.
ونجح أحد أبناء أسامة، وهو سعد، في الفرار في عام 2008، وتعهد بإيجاد والده في باكستان وإنقاذ العائلة – لكنه قتل في غارة بدون طيار في عام 2009. ونفذت ابنته ايمان خطة هروب أخرى خلال رحلة تسوق في عام 2009.
ويعتقد أن زوجاته خيرية وسهام وأمل كن معه أثناء إطلاق النار عليه، حيث قامت أمل برمي نفسها أمام بن لادن عندما فتح أفراد البحرية الأمريكية النار عليه. كما قتل خالد، نجل أسامة في الغارة، عندما أطلق عليه الرصاص في الرأس، بعدما نادى عليه أحد أفراد القوات الخاصة الأمريكية باللغة الأردية، فنظر إلى الدرج لمعرفة ما يحدث فتلقّى الرصاصة.
وقد نجا حمزة، وهو ابن بن لادن الوحيد من زوجته خيرية، من الغارة وهو يحاول الآن أن يطالب بمنصب والده على رأس القاعدة. وتم تصنيفه على أنه “إرهابي عالمي” من قبل الولايات المتحدة في وقت سابق من هذا العام بحسب صحيفة عاجل.