الرئيسيةاخبارعربية وعالميةالمقاومة الإيرانية: رؤية محمد بن سلمان عن نظام ولاية الفقيه صحيحة تماماً
عربية وعالمية

المقاومة الإيرانية: رؤية محمد بن سلمان عن نظام ولاية الفقيه صحيحة تماماً

اضف بريدك لاستقبال النشرة الاخبارية والوسائط.

أكَّد محمد محدثين، رئيس «لجنة الشؤون الخارجيَّة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانيَّة» أنَّ رؤية وموقف سمو الأمير محمد بن سلمان ولي ولي العهد تجاه النظام الإيراني، وهويته، لا جدوى للحوار معه صحيح تمامًا.
إنَّ هذا النظام لا يمثِّل الشعب الإيراني، ولا الإسلام، ولا الشيعة. وما يروّجه بدعة، وظاهرة جديدة في الإسلام، وما يتحدَّث عنه النظام تحت عنوان «ولاية الفقيه» فهو أمر «دخيل» في الإسلام. ولاية الفقيه لا تمتُّ للإسلام بصلَةٍ ولا تمتُّ للشيعة بصلَةٍ. ولا توجد إشارة إلى ولاية الفقيه مثلما يقول خميني وخامنئي في كتب الفقهاء الشيعة.
ووفقا لصحيفة المدينة «محدثين» بيَّن أنَّ رؤية الأمير محمد بن سلمان تتفق تمامًا مع رؤية المقاومة الإيرانيَّة، فيما يخصُّ هذا الأمر، مشيرًا إلى أنَّه على مدى 38 عامًا الماضية أكَّدت تجربتنا أنَّ النظام لا يتحمَّل الإصلاح، ولا يمكن أن يتخلَّى عن تصدير الإرهاب والتطرُّف ونزعته السلطويَّة على سائر الدول.
رئيس «لجنة الشؤون الخارجية للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانيَّة» قال: إنَّ تصدير الإرهاب والتطرف يشكل جزءًا رئيسًا لإستراتيجيَّة النظام الإيراني لبقائه على الحكم. وأضاف: تجربتنا تبين أن التفاوض، وأي نوع من المساومة مع النظام لا يجدي نفعًا. فطيلة الأعوام الـ38 الماضية، كانت هناك الكثير من الأحزاب في العالم والدول انتهجت سياسة المساومة مع النظام. ولم يُجْدِ ذلك نفعًا، ونحن بصفتنا المقاومة الإيرانيَّة حاولنا في العامين الأولين لهذا النظام أن ندخل معه في تفاهم لتعديله أو إصلاحه، ولكنَّه كان أمرًا مستحيلاً.
بيَّن «محدثين» أنَّ ما اختلقه النظام الإيراني وخميني وخامنئي تحت اسم «إسلام» هو نوع من الآلية لبقاء النظام والسلطة، والحل الوحيد للمنطقة وإيران يكمن في تغيير النظام، وإسقاطه، وهذا ما ينادي به الشعب الإيراني، والمقاومة، ومستعدون لتنفيذ هذه الرسالة التاريخيَّة.