الرئيسيةاخبارمحلياتالشهيد الزهراني رفض النقل بعد إصابته الأولى وأصر على البقاء لخدمة دينه ووطنه
محليات

الشهيد الزهراني رفض النقل بعد إصابته الأولى وأصر على البقاء لخدمة دينه ووطنه

اضف بريدك لاستقبال النشرة الاخبارية والوسائط.

كشف شقيق شهيد الواجب، هاشم الزهراني الذي قتل من قبل عدة أشخاص مقنعين ومسلحين بعد تعرضه للخطف قبل أيام أثناء وجوده باستراحة خاصة داخل إحدى المزارع بسيهات، أن شقيقه “هاشم” أصر على أداء عمله بإخلاص وعدم النقل وترك زملائه بعد تعرضه لإصابة سابقة في البطن تعافى منها قبل سنة ونصف، وأن والدته مؤمنة بقضاء الله وقدره وسجدت لله واحتسبت الفاجعة وقالت هو طالب الشهادة أو الانتصار علي الأيدي الغاشمة.
حيث قال المواطن يحيى غرمان الزهراني إن شقيقه الشهيد الرقيب هاشم الزهراني كان يتميز بالإخلاص لوطنه وعمله، مستذكرا قصة تعرضه قبل عام ونصف لطلق ناري، وهو في دوريته واخترق الرصاص بطنه وأطلق الرصاص عليه من الخلف ودخل بطنه، وجري له عميله وتشافي بعدها.
وبيَّن شقيق الشهيد الزهراني: طلبنا أن ينقل، وحقيقه لم تقصر الحكومة وعمله خيروه في النقل أو البقاء، إلا أنه أصر علي أن يواصل عمله إما يموت شهيدا أو يقف بجانب زملائه في الجهات الأمنية كافة حتى يقضوا علي يد الشر، مشيرا إلى أن هاشم كان بارا بوالدته جدا وحسن الخلق ويحترم الأسرة كما كان عطوفا على كبار السن.
وأردف: تلقينا خبر مقتله وقلنا لا حول ولا قوة إلا بالله وبلغنا الوالدة وسجدت لله واحتسبت وقالت هو طالب الشهاده أو الانتصار علي الأيدي الغاشمة ونسأل الله أن يكون من السعداء، مبينا أن “هاشم ” ابن الوطن ورجل أمن فهو فداء للوطن وكلنا وجميع أسرتنا فداء للوطن ولقادتنا الرشيدة ، مبينا أن المهم فقط أنهم أتوه بخيانة وغدر لم يواجهوه مباشرة، وهذا طبع الخونة لبلادهم ولولاة أمرهم ولشعبهم.
ووفقًا لصحيفة سبق تابع أن الشهيد “هاشم” كان مميزا مع زملائه وأفضلهم خلقا وتعاملا مع الناس، و لم يسبق أن حصل له أي اختلاف لا مع زملاء عمل ولا مع أصدقاء، مشيرا إلى أن الأقارب والأصدقاء استقبلوا خبر استشهاده بالاحتساب والصبر، داعين الله أن يتقبله شهيدا، مشيدا باللحمة الوطنية لأفراد الوطن بعد أن تلقى الكثير من رسائل التعزية بشتي أنحاء المملكة، داعين الله أن يغفر للشهيد ويرحمه ويسكنه فسيح جناته.
من جانبه، قال القاضي بالمحكمة الجزائية بجدة الشيخ يوسف الغامدي إن الشعب يلتف حول قيادته وهذا سر قوتنا بعد حفظ الله وتوفيقه تكاتف شعب المملكة العربية السعودية نابع من عقيدة وإيمان راسخين على خطا النبي صل الله عليه وسلم والصحابة الكرام حتى رأينا ذلك واقع من تلاحم الإمامين محمد بن سعود ومحمد بن عبدالوهاب “رحمهما الله تعالى” الذي انتج قوة لا تقهر بإذن الله تعالى ونرى آثاره الآن ومنه ما شاهدنا وسمعنا من أخي الشهيد بإذن الله رجل الأمن هاشم الزهراني وذويه من تفاعل أبناء هذا الشعب وولاة أمره مع هذه الحادثة التي أظهرت البنيان المرصوص والتلاحم ولله الحمد والمنة وشكرا لله تعالى ثم لولاة أمرنا النبلاء وهذا الشعب الكريم.
وأضاف: وأما الإرهابيون الخونة الفجرة فأف وتف عليكم ولعنة الله تعالى على الظالمين ووالله سوف نجتث هؤلاء الإرهابيين الخونة الفجرة كلنا يد واحدة وقلب واحد أقولها ثقة في الله أولا ثم في حكومتنا الرشيدة وشعبنا الأبي، داعياً الله أن يحفظ بلادنا المملكة العربية السعودية وأن يديم عليها نعمة الأمن والإيمان والاستقرار اللهم احفظ خادم الحرمين الشريفين وأدم عزه ونصره ونائبيه وهذا الشعب الوفي المخلص.