الرئيسيةاخبارمحلياتباعة الوهم يروجون للقوام الممشوق بـ1000 ريال
محليات

باعة الوهم يروجون للقوام الممشوق بـ1000 ريال

اضف بريدك لاستقبال النشرة الاخبارية والوسائط.

انتشرت بشكل لافت خلال الفترة الماضية الأنشطة المتعلقة بالتخسيس والتي ترتبط في أحيان كثيرة ببرامج بناء الجسم، وتقوية العضلات، والتي تعد من الأعمال الرياضية التي لا تخضع لإشراف طبي، في غالب الأحوال.
وإزاء حالة الهوس التي تنتاب الكثير من الشباب والفتيات، للحصول على جسم مثالي خالٍ من الدهون، يلجأ هؤلاء الشباب، والفتيات، إلى صفحات التواصل الاجتماعي، والمواقع الطبية، المنتشرة على الإنترنت؛ للتواصل معها من أجل الحصول على برامج غذائية للتخسيس، وحرق الدهون، أو المكملات الغذائية التي من المفترض أن تبني الجسم، وتمنحه القوة التي يتمناها المشتركون في هذه الصفحات. ورغم أن هذه الظاهرة، تعد مؤشرا جيدا، على ارتفاع معدلات الوعي الصحي في المجتمع، وعلى الاهتمام المتنامي بالتخلص من السمنة فإنها تمثل في الوقت ذاته، فرصة سانحة لرواج تجارة المكملات الغذائية، المشبوهة، والتي يلجأ بعض غير المختصين إلى المتاجرة بها من أجل تحقيق أرباح مالية، دون النظر لما يمكن أن تسببه من ضرر، يصل أحيانا إلى الإصابة بأمراض خطيرة، ومزمنة.
وتكتظ صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، وخاصة «فيسبوك»، بأعداد غير قابلة للحصر، من الصفحات التي يدعي أصحابها، أنهم مدربون رياضيون، ويعملون في تسويق الجداول الغذائية، والرياضية، وفق أنماط صحية، الأغلبية العظمى منها، منقولة بالنص من بعضها البعض، كما أن عددا كبيرا منها، لا يحتكم إلى أي قواعد طبية معروفة، فضلا عن الارتفاع المبالغ فيه، في أسعار هذه الخدمات، التي يقدمها هؤلاء، خاصة إذا اقترنت ببيع منتجات معنية، كالمكملات الغذائية، وغيرها، إذ يتراوح سعر الاشتراك لدى هؤلاء المدربين المزيفين بين 400 و1000 ريال شهريًا.
وإلى جانب السلبيات السابقة، يشكو معظم المشتركين، لدى لدى هؤلاء المدربين، من أنهم لا يراعون في جداول البرامج الصحية، التي يضعونها، ما يستسيغه المشترك في النظام الغذائي، ولا يطلبون أي تحاليل، أو تقارير طبية عن المشترك، كما أنهم يروجون لقدرات وهمية لمنتجاتهم، يكشف الواقع زيفها.
وحذرت الاختصاصية في التغذية العلاجية وتغذية الرياضيين، أمل كنانة، من الاشتراك في صفحات التواصل الاجتماعي، للرياضيين الوهميين، مؤكدة أن الأنظمة الغذائية التي يقدمونها، تفتقر إلى الخبرة، والدراية العلمية، وليست سوى صفقات تجارية مشبوهة، تعتمد على بريق التسويق، الذي يضفي صفات غير حقيقية على المنتج الذي يقدمونه، مما يضع الصحة العامة للشباب، والفتيات، في خطر.
وأضافت «كل الأنظمة الغذائية، التي يضعها المدربون للمشتركين، تتخللها مكملات غذائية مختلفة الأنواع، وهو ما يشكل خطرًا كبيرًا على صحة الإنسان، في ضوء ما يمكن أن تسببه من خلل طبي بوظائف، وهرمونات الجسم، الأمر الذي يصيب غالبا بأمراض القلب، والكلى، والكبد، والسكري.
على غرار الرأي السابق، حذر كابتن وائل جلال أحد المحاضرين الحاصلين على اعتماد الاتحاد الدولي لكمال الأجسام واللياقة البدنية، من التهاون في استخدام حوارق الدهون، والمكملات الغذائية، التي يصفها بعض المدربين بغرض التسويق لشركة معينة. وأضاف وفقا لصحيفة المدينة: «بناء على بحث أجريته بنفسي، مرفق بالمصادر الموثوقة، فإن وزارة الصحة الأمريكية حذرت من مادة تسمى سينفرين، تدخل في تركيب معظم حوارق الدهون، وهي مادة تستخدم لعلاج انخفاض ضغط الدم، بما يعني أن مستخدمي حوارق الدهون، معرضون لعدة أعراض منها: تذبذب ضغط الدم، والتشنجات العصبية والتوتر، والصداع، وزيادة ضربات القلب، فيما تصل بعض الحالات لانسداد الشرايين والجلطات، وفشل القلب.