الرئيسيةاخبارمحلياتالخطوط الباكستانية تكشف سبب تأخر التحقيق في رحلتها الكارثية للمملكة
محليات

الخطوط الباكستانية تكشف سبب تأخر التحقيق في رحلتها الكارثية للمملكة

اضف بريدك لاستقبال النشرة الاخبارية والوسائط.

اضطرت الخطوط الباكستانية إلى توضيح الأسباب التي أدت إلى تأخرها في الإعلان عن النتائج النهائية للتحقيقات التي تجريها حول ملابسات الكارثة التي شهدتها رحلة تابعة لها انطلقت من كراتشي إلى المدينة المنورة في (20 يناير 2017) وعلى متنها 7 ركاب زيادة على العدد المسموح به.
ووفقا لموقع عاجل ذكر موقع “داون” الباكستاني (5 مايو 2017) أن الرئيس التنفيذي لشركة الخطوط الجوية الباكستانية نايار حياة، عقد مؤتمرًا صحفيًّا لتوضيح الأسباب التي أدت إلى تأخر ظهور النتائج النهائية للتحقيقات؛ حيث أوضح أن الطيار الباكستاني الذي كان مسؤولًا عن نقل ركاب تلك الرحلة من كراتشي إلى المدينة المنورة، ظل مُصِرًّا طوال التحقيقات على نفي وجود أي ركاب زيادة عن العدد المسموح به، مؤكدًا أن ما ادعاه البعض من وجود ركاب إضافيين على متن رحلته هو مجرد مزاعم لا أساس لها من الصحة؛ ما اضطر الشركة الباكستانية إلى توسيع دائرة تحقيقاتها.
وتابع “حياة” تصريحاته كاشفًا أن الشركة الباكستانية اضطرت إلى اللجوء لأطراف أخرى للتأكد من صحة مزاعم الطيار الباكستاني، لكن نظرًا إلى أن هذا الخرق الكارثي وقع خارج الأراضي الباكستانية، استغرقت التحقيقات وقتًا أطول.
وأضاف أن محققي شركته استغرقوا وقتًا طويلًا إلى أن تمكنوا من جمع المعلومات المطلوبة من مسؤولي الهجرة بباكستان وبالمملكة العربية السعودية.
وأكد “حياة” أن الطيار الباكستاني أنور عادل، الذي قاد الرحلة الكارثية لا يزال موقوفًا عن الطيران لحين الانتهاء من التحقيقات، لكنه تم السماح مؤخرًا لمضيفة الطيران هند تراب باستكمال مهام عملها، مشددًا على عدم صحة المزاعم التي ادعاها البعض من أن الشركة الباكستانية تعمدت التأخر في الانتهاء من التحقيقات على أمل أن ينسى الرأي العام الباكستاني تلك الحادثة.
وقال “حياة” إن هناك عقوبات صارمة في انتظار من يثبت تورطه في تلك الكارثة على متن الرحلة الباكستانية؛ نظرًا إلى أن شركته تولي أهمية قصوى لمعايير السلامة الجوية.
وأوضح الموقع أن الشركة الباكستانية بدأت تحقق في الواقعة في (10 مارس 2017) أي بعد مرور نحو شهر و20 يومًا على وقوع الحادث. وكان من المفترض أن يقدم جميع طاقة الطائرة التي أقلت تلك الرحلة تقاريرهم عما حدث خلال مدة أقصاها 10 أيام من بداية التحقيقات، إلا أن هذا لم يحدث.
ونقل الموقع عن بعض المصادر قولها إن مضيفة الطيران التي اعترفت بحدوث خروقات على متن تلك الرحلة تم إيقافها عن الطيران في الحال، فيما تم منع الطيار عن مزاولة مهنته منذ أيام قليلة؛ إذ إن الشركة تعمل حاليًّا على مقاضاته على درجته التعليمية.