الرئيسيةاخبارمحلياتولي ولي العهد يضعها في حلبة التحدي .. 7% الرقم الأصعب في معدّلات البطالة.. ومفاجأة في تدرجاتها خلال سنوات
محليات

ولي ولي العهد يضعها في حلبة التحدي .. 7% الرقم الأصعب في معدّلات البطالة.. ومفاجأة في تدرجاتها خلال سنوات

اضف بريدك لاستقبال النشرة الاخبارية والوسائط.

وضع ولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان الكابوس العالمي “البطالة” في حلبة رؤية المملكة العربية السعودية 2030 ، مؤكدًا في تصريحاته على تحديه أكبر القضايا المؤرقة عالميًا والتي تتسبب في اضطرابات سياسية واقتصادية واجتماعية لكثير من بلدان العالم ، كاشفًا عن رقم صعب يتوقع الوصو ل له في موسم جني ثمار الرؤية ،وهو 7% الرقم الصعب والذي لم تصل له المملكة على الأقل خلال 10 أعوام ماضية .
وتفصيلا، شكّلت البطالة مؤرقًا طويل الأمد على الجهات المعنية في المملكة منذ سنوات وهي متأرجحة بين نسب متفاوتة وأرقام وظيفية متباعدة كان للأجنبي النصيب الأكبر منها خلال فترات زمنية محددة ، و يعتبر هدف الرؤية 2030 بإيصال نسبة بطالة السعوديين إلى 7% تحديًا كبيرًا في ظل الشواهد السابقة ، إلا أن مدعمات الأهداف تبدو أكثر قوة وثباتًا .

تدرجات ونسب

تشير التدرجات والنسب إلى تحدٍ حقيقي يواجهه ربان الرؤية ، الأمير محمد بن سلمان ، إذ تؤكد التدرجات والهبوطات التسلسلية في نسب معدلات البطالة إلى عدم اطمئنان في سابقها ، فيما اطلعت “سبق” على تقارير اقتصادية أشارت إلى إستراتيجية ستشكل تطورًا سريعًا في جانب القضاء على البطالة .
ووفقًا للتقارير الاقتصادية والمسوحات في هذا الجانب فإنه قد زادت نسبة البطالة في السعودية منذ العام 2008 من نحو 416 ألفاً إلى ما يقرب من 651 ألف مواطن ومواطنة يبحثون عن فرصة عمل في عام 2014، حيث بلغ إجمالي معدل البطالة فيه 11.7 في المائة .
وقفزت نسبة البطالة بين من هم في سن العمل في السعودية من نحو 10% في عام 2008 إلى 12.4 في المائة في عام 2011، وانخفض إلى نحو 12.1 في المائة في عام 2012، لتنخفض عام 2013 إلى 11.5 في المائة، فيما ارتفعت العام 2014 لتصل 11.7 في المائة.
وتشير مسوحات النصف الثاني من 2014، إلى تسجيل مؤشر البطالة انخفاضاً ملحوظاً ، واستقر مؤشر عدد السعوديين العاطلين والعاطلات عن العمل في السعودية عند قرابة الـ651 ألف عاطل وفقًا للتقارير الإقتصادية في ذلك العام .
وبلغ عدد العاطلين عن العمل 647 ألفا وهو ما يعادل 11.6 في المائة من إجمالي القوة العاملة وذلك في وفق تقارير النصف الأخير من 2015 .
وسجّل المعدل الإجمالي للبطالة بين السعوديين ارتفاعًا من 11.5% في 2015 إلى 12.1% في الربع الثالث من 2016، مسجلاً أعلى ارتفاع له منذ 2012 وفقًا للمسوحات والتقارير الاقتصادية .
وفي شهر رجب الماضي أعلنت الهيئة العامة للإحصاء أن إجمالي عدد السعوديين الباحثين عن عمل بلغ 917.5 ألف فرد، يمثل الذكور منهم 177.5 ألف فرد وتمثل الإناث منهم 739.9 ألفا، حيث بلغت نسبة الذكور 19.4% والإناث 80.6% من إجمالي السعوديين الباحثين عن عمل فيما بلغ معدل البطالة بين السعوديين 12.3 أي أن ذلك يشكل ارتفاعًا فيما بين الربع الأخير من عام 2016 ومسوحات الربع الأول من العام 2017 م.
وعزى ذلك الأمير محمد بن سلمان إلى أنه من الطبيعي أن يحدث في بداية الإصلاحات ونتيجة الإجراءات التقشفية التي شهدتها الدولة خلال أشهر ماضية .

مفاجأة !

كشف تقرير اقتصادي صادر عن إحدى الشركات المتخصصة في نهاية العام المالي، أن هدف خفض معدل البطالة إلى 9% بحلول عام 2020 ، بأن ينضم 717.5 ألف سعودي للقوى العاملة، خلال 4 سنوات من 2016 هذا الحجم الكبير من القوى العاملة يقتضي توفير نحو 832.2 ألف وظيفة جديدة (203 ألف وظيفة للعام الواحد) حتى يصبح من الممكن تحقيق هدف برنامج التحول الوطني المتمثل في خفض معدل البطالة إلى 9 في المائة بحلول عام 2020.
توقعت الشركة الوصول لتلك النسبة خلال عام 2020 ، بينما صادق على ذلك الأمير محمد بن سلمان خلال لقائه مع الإعلامي داود الشريان ، موضحًا أن من أهداف الرؤية إيصال نسبة البطالة إلى 7% في نهايتها عام 2030 .

مواجهة البطالة

أشارت المسوحات إلى أن نسبة الحاصلين على مؤهل بكالوريوس أو ليسانس عالية وتشكل ما يزيد عن 25% وذلك في مسوحات عام 2016 ، فيما بلغت نسبة العاطلين من حملة مؤهل ثانوي وما يعادله 47% .
وتؤكد الرؤية فتح جبهة مواجهة البطالة التي تبلغ حاليًا وفقًا للمسوحات ما يصل 12.3٪‏ وذلك بإجراءات عدة منها تحويل طالبي العمل إلى أصحاب العمل ودعم الشركات وتحوليها لشركات إقليمية، وزيادة نسبة المرأة في سوق العمل إلى 30% ، بالإضافة إلى ما ستوفره مبادرات الوزارات من خدمات جديدة كسكك حديدية وربط بين المدن وكذلك المدن الترفيهية، ووصولاً إلى استثمار البحر الأحمر وفقًا لما أعلن عنه سمو ولي ولي العهد ، والذي تمر منه 13% من التجارة العالمية.