الرئيسيةاخبارمحلياتالداخلية: اليمنيون الأكثر تهريبًا للمخدرات للمملكة
محليات

الداخلية: اليمنيون الأكثر تهريبًا للمخدرات للمملكة

اضف بريدك لاستقبال النشرة الاخبارية والوسائط.

كشف المتحدث الأمني لوزارة الداخلية اللواء منصور التركي أن اليمنيين يمثلون الشريحة الأكبر بين المقيمين في المملكة تهريبًا للمخدرات، خصوصًا الحشيش والقات، مشيرًا إلى أن اليمنيين من أكثر الجنسيات الموجودة في المملكة، ومؤكدًا أن 75% من جرائم التهريب يقوم بها أجانب، بينما 70 % من قضايا الترويج يقوم بها سعوديون.
وقال التركي في مؤتمر صحافي في الرياض أمس، إن التهريب يتعلق بالمناطق التي يُهرب منها، إذ إن التهريب من الجنسية الباكستانية يكون في الهيروين والشبو، وكذلك الفيليبين، بينما تهرب الجنسية اليمنية والإثيوبية والصومالية القات والحشيش، وزاد عدد الجنسيات المقبوض عليها في تهم تهريب وترويج المخدرات من 34 إلى 41 جنسية مختلفة.
وأوضح أن تقارير رسمية من الأمم المتحدة تشير إلى أن سورية من أكثر المناطق تصنيعًا للكبتاغون وتوزيعًا على دول الخليج، مشددًا على أنَّ الجنسيات لا تعطي مؤشرًا على شيء غير عادي، فالتهريب يرتبط أكثر بالجنسيات المختلفة، فيما يتورّط السعوديون في الترويج.
وأضاف “التركي” وفقًا لصحيفة “الحياة” “يتخذ المهربون أساليب جديدة للتهريب مثل تحولهم للتهريب عبر البحار بعد السياج الحديدية التي فرضتها الحروب في المناطق الجنوبية والحراسات الشمالية»، مشيراً إلى ما تم كشفه قبل عامين بتجاوز المهربين أمن الحدود عبر الطيران الشراعي والمملكة لهم بالمرصاد في أساليبهم المختلفة.
ونفى التركي ما تتداوله مواقع التواصل الاجتماعي حول تخفيف عقوبات القات باعتبارها مادة غير مخدرة، وقال “على الجهات الإعلامية الاتجاه إلى مصادر رسمية للتحقق”، مشيراً إلى أن دراسة طبية كشفت أن القات مادة ضارة ومحظورة وتنص القرارات النظامية على اعتباره مخدرًا، ومؤكدًا أن المملكة مستهدفة لترويج مثل هذه المواد والعقاقير المحظور استخدامها.
أما عن عمليات الضبط، فقال “هناك أكثر من 12 مليون حبة مخدرة تم ضبطها في عمليتين مشتركتين مع الإمارات ومصر مطلع العام الحالي، ‏كما أن المواد المخدرة التي ضبطها رجال الأمن لا تشمل ضبطيات الجمارك أو العمليات الاستباقية”.
وأوضح أنَّه في العام الحالي تمّ تنفيذ عمليتين، إحداهما في الإمارات أسفرت عن ضبط 3.5 مليون قرص إمفيتامين، والثانية مع مصر، أسفرت عن ضبط 7 ملايين قرص إمفيتامين، و4 آلاف قرص خاضع لنظام التداول الطبي.