300 دينار نهاية قضية الكويتية التي صورت خادمتها الأثيوبية وهي تسقط

أنتهت قضية الكويتية التي صورت خادمتها الأثيوبية وهي متعلقة بحافة الشرفة من شقتها في صباح السالم، قبل أن تسقط من الطابق السابع، بقرار النيابة العامة في الكويت، أمس الاثنين، بإطلاق سراح بكفالة 300 دينار، حيث أكدت الكفيلة في التحقيقات، أنها قامت بتصوير الواقعة لتبرئة نفسها، وأنها لم تكن تستطيع إنقاذ الخادمة.
وسبق أن وجهت السلطات الكويتية للمواطنة تهمة التصوير والبث بدون إذن ونشر مقطع على مواقع التواصل دون موافقة صاحب المقطع. فيما أثار سلوك الكفيلة اللامبالي تجاه الخادمة، حين استنجدت بها لتنقذها، ولم تحرك ساكنا، غضبا واسعا بين المواطنين على مواقع التواصل.
وأظهر تسجيل مصور تبلغ مدته 12 ثانية العاملة المنزلية وهي تتشبث بيدها اليمنى بشرفة المنزل، فيما اكتفت كفيلتها بالقول “يا مجنونة تعالي” مواصلة تصويرها دون بذل أي جهد لمساعدتها.
ونطقت العاملة المنزلية بعبارة “ امسكيني امسكيني ” قبل سقوطها على سطح معدني يبدو أنه خفف قوة الصدمة الناجمة عن الحادثة، ونقلت الشابة إلى المستشفى وكانت تعاني كسرًا في الذراع ونزيفًا في الأنف والأذن.

تعليق 1
  1. ebrahim يقول

    المشكلة ماتدري من الغلطان الكفيله او الخادمه ، ولاحد يتهم احد ويتعدى عليهم الا لمن تسمعون اقوال الاثنين ، لان الاثيوبيات من تجربتي انا كسعودي من يوم جبنا اثيوبيه وتعاملنا معاها زي الفل كأنها من احد افراد العائله ، وكل ما تعاملنا معاها بطيبه زادت قسوة وبهدلتنا بشكل مو طبيعي وصلت لمراحل بتسوي جرايم بالبيت وسفرناها بدون رجعه ، طبعا كانت الحاجه لخادمه بسبب تعب الوالده ما تقدر على البيت ولازم مساعده ، اما الناس اللي بعز صحتها وشبابها ما تستاهل تجيب خدامه وتقدر على شغل البيت بنفسها

    وهم كذلك بعد الكفيلات يسيؤون معاملة الخدم ، فماتدري وين الصادق والكاذب ، بغض النظر عن غلطتها بنشر الفيديو

اترك رد