ارتكبوا جناية واخفوا آثار الدم.. زوج تهاني الخياط يعيد قصة وفاة زوجته بخطأ طبي.. وحكم قضائي لصالحه!

ألزمت الهيئة الصحية الشرعية في العاصمة المقدسة، طاقماً طبياً في أحد المستشفيات الخاصة بمكة المكرمة، بدفع الدية الشرعية 150 ألف ريال، مع سحب رخص مزاولة المهنة، بعد تسببهم في وفاة مواطنة جراء خطأ طبي أثناء عملية ولادة، على أن تقسم الدية مناصفة بين أخصائية النساء والولادة وطبيبة مناوبة (مقيمة) مختصة في أمراض النساء، كلاًّ منهما مبلغ 20 ألف ريال وتسليمه لورثة المتوفاة.
بدوره قال عماد عصمت زوج تهاني الخياط المتوفاة بخطأ طبي عند الولادة، في اتصال هاتفي مع برنامج “أخباركم” على قناة المجد: “الرضيع تميم أكمل اليوم سنة وثلاثة أيام من عمره”، مضيفاً: “استقبلنا الحكم بفرح وسرور أن الله نصرنا وأظهر الحق، وإن كان لا يوجد شيء على وجه الأرض يعوضنا الفقيدة الغالية ولا يعوض أبناءها ولا يعوض الرضيع الذي لم يرَ أمه أو حتى يحظى بحضن منها، ولا يوجد عوض في الدنيا، العوض عند الله عز وجل في الجنة بإذن الله وهذا ما نؤمن به، لكن على الأقل الحكم الصادر أمر يطيب الخاطر إلى حد ما لأنه أظهر الحق”.
وأضاف أبو تميم: “لو أن الناس قبلنا اشتكوا لم يصل الضرر لي ولغيري، لذا أرجوا من كل شخص ظُلم ألا يسكت ويطالب بحقه حسب الشرع والنظام”، مشيراً إلى أن الإجراءات القانونية أخذت سنةً كاملة وهذا طبيعي بسبب الإجراءات ووجود خصوم. قائلا: “كنت أتمنى من الشؤون الصحية إجراءات إدارية صارمة على الإدارة والطاقم الطبي المشارك حتى يكون ذلك رادعاً لغيرهم”.
وتابع: “الموضوع تعدى خطأً طبياً لجناية ومحاولة التستر على الجريمة بإخفاء آثار الدم لكي يظهر أنها نتيجة وفاة طبيعية بسبب هبوط في الدورة الدموية، والحقيقة أن ما حدث هو نزيف وانفجار في عنق الرحم بسبب جرعات عالية من الطلق الصناعي”.