فيديو وصور: إعلامي مصري يبكي بسبب إغتصاب حيوان بشري لرضيعة!

شهدت قرية ديملاش الواقعة في محافظة الدقهلية بمصر، واحدة من أبشع الجرائم حيث استيقظت أسرة ريفية بسيطة على أسوأ ما يمكن سماعه فى حياتهم، وهو تعرض طفلتهم الرضيعة ذات الـ20 شهرا للاغتصاب على يد ذئب شيطانى يدعى إنسانيته، فى حادثة هى الأبشع خلال الآونة الأخيرة أثارت مواقع التواصل الاجتماعي.
ووفقًا لـ”المصري اليوم” فإن المتهم قام باختطاف الطفلة الرضيعة “جنا” وتبلغ من العمر عاماً وثمانية أشهر، واغتصبها داخل مبنى مهجور بالقرية، ما تسبب في إصابة الطفلة بجرح قطعي في العضو الأنثوي، ونزيف حاد، وتشوهات في المهبل، نتيجة تعرضها للاغتصاب، حسبما أكد أطباء مستشفى بلقاس المركزي.
بدورها ألقت قوات الشرطة القبض على المتهم الذي يدعى “إبراهيم.م.ر” والبالغ من العمر 35 عامًا، ووجهت إليه تهمة “اختطاف واغتصاب طفلة رضيعة“، وتشير التحقيقات الأولية إلى أن المتهم اختطف الطفلة من منزلها، واغتصبها ثم أعادها إليه مرة أخرى.
من جانبه طالب عم الطفلة ويدعى عطا السيد عم الطفلة، بتوقيع أقصى عقوبة قضائية على الجاني قائلًا :” والد الضحية يعمل في المملكة، وننتظر حكمًا قضائيًا يرد حق الطفلة ويبرد نار قلوبنا، ولابد أن يكون العقاب على الملأ حتى نتمكن من العيش بأمان، ولكي يكون المتهم عبرة لغيره”.
وعلى الفور قام الأهالي بإشعال النار في منزل المتهم، مطالبين الجهات الأمنية بتوقيع أقصى عقوبة عليه.
وقال الإعلامي جابر القرموطى، إنه بعد واقعة اغتصاب الطفلة البالغة من العمر سنة و٨ شهور لابد أن نتقدم باعتذار لإبليس “نقول له حقك علينا يا إبليس”.
وفي نفس السياق صرخ الإعلامي جابر القرموطي وهو يبكي خلال برنامج “آخر النهار”، المذاع على قناة “النهار” مساء السبت، مطالبا بضرورة وضع تشريعات جادة تنفذ من أجل منع حالات اغتصاب الفتيات، وأشار القرموطى إلى أنه فى حال عدم وضع تشريعات لحماية الفتيات ستتكرر هذه الحالة عدة مرات” بعد ذلك سنجد فتيات في عمر أسبوع مغتصبة”.
وشدد القرموطي على ضرورة التحرك دون انتظار وضع البرلمان للتشريع والاكتفاء بالتعاطف وجدانيا مع الفتاة والأسرة المصابة، قائلا: “هناك ما هو أهم من الوجبات المدرسية وأن البامبرز لا يقل خطورة عن الإرهاب”.
وانتقد القرموطي تقاعس أداء مجلسي القومي للمرأة والطفولة، قائلا: “قاعدين بتعملوا ايه؟”.
واستنكر القرموطي ماوصل بيه أخلاق المجتمع من الانحدار والتدني في واقعة اغتصاب طفلة البامبرز، مشيرا إلى أن من كان يلوم البنت على مظهرها وملابسها وهي في سن السابعة عشر والثامنة عشر قد وصل الحال بنا إلى الأطفال ذوات الحفاضات.

للاشتراك بواتساب مزمز، ارسل كلمة اشتراك إلى الرقم:
00966544160917
للإشتراك بقناة مزمز على تيليقرام اضغط هنـا