متزوج من ملكة جمال.. الديلي ميل تكشف الأسباب التي دعت مسعود لتنفيذ هجوم لندن!

كشفت صحيفة “الديلي ميل” البريطانية، جانبًا من حياة منفذ هجوم ويستمنستر في العاصمة البريطانية لندن، خالد مسعود، مؤكدة أنه ينتمي للطبقة الوسطى كما أن خلفية حياته بعيدة كل البعد عن الصورة النمطية لإرهابي “داعش”.
ولفتت الصحيفة إلى أن مسعود نشأ في المدن الغنية في راي، وشرق ساسكس، وتونبريدج ويلز في كينت، كما أنه عاش لفترة وجيزة في العاصمة البريطانية “لندن”.
وسلطت الصحيفة الضوء على الجانب الاجتماعي من حياة مسعود، حيث أن أصدقائه المحيطين به وصفوه بالشخص الذكي، مؤكدين أنه كان مهووسًا بكرة القدم ولم يكن له مصلحة في الدين.
ونقلت الصحيفة عن المحيطين بالإرهابي قولهم: تحدث معنا مسعود عن خططه لزيارة لندن، فهو حتى في الساعات التي سبقت الهجوم كان يبدو مهذبًا ومبتسمًا.
ونشرت الصحيفة شهادة أصدقاء مدرسته “هنتلي للبنين في تونبريدج ويلز”، التي كان فيها مسعود، بأنه كان يُعرف بينهم بأنه “أدريان أجا” أو آدم الأسود.
وأوضح أصدقاء مدرسته أنه كان يتمتع بشعبية ومحبة بين زملائه لأنه كان شخصية ودودة للغاية، كما أنه كان متمكن من لعبة كرة القدم.
وأكد أصدقاء مدرسته أن مسعود كان الطفل الأسود الوحيد في المدرسة، وأنه عانى قليلًا من العنصرية ولكن ليس كثيرًا لأنه كون له شعبية بين زملائه.
ولفت تيم بورشيل، أحد أصدقاء مسعود بمدرسة هنتلي الثانوية ، إلى موهبته الغنائية، موضحًا أن صوته في الغناء رائع يشبه صوت مارفين جاي، فهو مطرب جيد.
وأشارت الصحيفة إلى أن حياة مسعود بدأت بعد ذلك تأخذ منحنى آخر، عندما توجه لتدخين الحشيش ثم تورط في تعاطي المخدرات، ولم يكن يبدي أي اهتمام بالدين.
وبينت الصحيفة عن مصدر مقرب من مسعود، أنه في عام 1983، تلقى أول إدانة من المحكمة لتورطه في أعمال إجرامية، مضيفًا: “توالت بعدها الإدانات لارتكابه جملة من الاعتداءات والأذى الجسدي الخطير وحيازة الأسلحة وجرائم النظام العام، وسجن مرتين”.
ونوهت الصحيفة إلى أنه تنقل من وظيفة إلى وظيفة، حيث أنه عمل كمندوب مبيعات، وعمل أيضًا في شركة “جوية التثبيت”، وفي عام 1991 التقى بشريكة حياته جين هارفي “48 عاما”، وهي سيدة أعمال ناجحة، حيث انتقل إلى منزلها في منطقة بالقرب من راي في شرق ساسكس.
وبيّن صديق لمسعود، أنه سبق وحُكم عليه بالسجن لمدة عامين بعد أن قطع وجه رجل بسكين في مواجهة عنيفة وكان السبب الرئيسي الذي كشف عنه مسعود لمحكمة هوف في ذلك الوقت هو ما أحس به من عنصرية لأنه أسود اللون.
واستطلعت “الديلي ميل” آراء الجيران، حيث أكدوا أنه تطرف خلال فترة سجنه لمدة عامين، حيث تخلى عن حياته القديمة بعد إطلاق سراحه من السجن، وترك زوجته “ملكة جمال هارفى” وابنتيه أيضًا.
وقال أحد القرويين: “عندما خرج مسعود من السجن قرر أن يعيش حياة إسلامية ولا يريد أي شيء له علاقة بحياته الماضية على الإطلاق وغادر زوجته والفتيات وذهب للعيش في إيستبورن “.
وعزى القروي سبب الهجوم الإرهابي إلى أن الحادثة التي وقعت لابنته “اندى” بسيارة، عندما كانت تدير الحافلة المدرسية، وأصيبت بإصابات خطيرة لدرجة أنها تركت على كرسي متحرك.

للاشتراك بواتساب مزمز، ارسل كلمة اشتراك إلى الرقم:
00966544160917
للإشتراك بقناة مزمز على تيليقرام اضغط هنـا