السعودية اليوم
اخبار محلية سعودية ومنوعات اخبارية محدثة من حول العالم

رويترز تكشف معلومات خطيرة عن تسليح إيران للحوثيين

كشفت وكالة “رويترز”، الثلاثاء (21 مارس 2017)، عن إرسال إيران أسلحة متقدمة ومستشارين عسكريين إلى ميليشيات الحوثي المتمردة في اليمن. وأكدت الوكالة (نقلا عن مصادر إقليمية وغربية) دعم طهران للميليشيات الشيعية في الحرب الأهلية في اليمن.
ونقلت الوكالة عن مصادر “وصفتها بالمطلعة على التحركات العسكرية”، أن إيران قامت خلال الأشهر الأخيرة بدور أكبر في الصراع المستمر منذ عامين، عبر تهريب إمدادات الأسلحة وغيرها من الدعم، ما يعكس الاستراتيجية التي استخدمتها لدعم انتشار وتسليح حزب الله اللبناني في سوريا.
وبحسب الوكالة، قال مسؤول إيراني كبير، إن اللواء قاسم سليماني (قائد قوة القدس، الذراع الخارجي للحرس الثوري الإيراني) التقى كبار مسؤولي الحرس الثوري الإيراني في طهران الشهر الماضي للبحث في سبل تمكين الحوثيين، و”تعزيز يدهم في المنطقة”.
وقال المسؤول: “اتفقوا خلال الاجتماع على زيادة حجم المساعدة من خلال التدريب والأسلحة والدعم المالي.. يخططون لإنشاء ميليشيات تشبه حزب الله في اليمن”، كون “اليمن هو المكان الذي تجري فيه الحرب الحقيقية بالوكالة، وأن الفوز بالمعركة سيؤثر على تحديد توازن القوى في الشرق الأوسط”، لصالح إيران.
وقال اللواء أحمد عسيري المتحدث باسم التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن: “نحن لا نفتقر إلى معلومات أو أدلة على أن الإيرانيين، بوسائل مختلفة، يقومون بتهريب الأسلحة إلى المنطقة.. نلاحظ أن سلاح كورنيت المضاد للدبابات موجود على الأرض، في حين أنه لم يكن في ترسانة الجيش اليمني أو الحوثيين، وجاء في وقت لاحق”.
واتفق دبلوماسي غربي في الشرق الأوسط على أن “إيران تحاول منذ فترة طويلة زراعة أجزاء من الميليشيات الحوثية كقوة مدمرة في اليمن”، وقال: “هذا لا يعني أن الحوثيين هم حزب الله، لكنهم ليسوا بحاجة إلى تحقيق أهداف إيران، وهي تطويق السعوديين، وتوسيع نفوذهم، وإسقاط المنطقة في قبضتهم، وتطوير وسائل الضغط غير التقليدي”.
وتقول المصادر إن “إيران تستخدم السفن لتوصيل الإمدادات إلى اليمن، إما مباشرة أو عبر الصومال، متجاوزة جهود التحالف لاعتراض الشحنات، وبعد وصول السفن إلى المنطقة فإن البضائع تنقل إلى قوارب صيد صغيرة يصعب اكتشافها لأنها شائعة جدًّا في هذه المياه”.
ويعتقد أن المناطق المفضلة (بحسب الوكالة) تشمل خلجان الصيد حول ميناء المكلا، على الرغم من أن ذلك يتطلب الرجال المهربين أو المعدات للقيام برحلة طويلة محفوفة بالمخاطر إلى المناطق الرئيسية التي يسيطر عليها الحوثيون.
وذكرت مصادر مطلعة أن التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن طرد القاعدة من المنطقة في العام الماضي، بيد أنه يحاول منع تهريب الأسلحة والأشخاص. وفي الفترة من سبتمبر 2015 حتى مارس 2016، اعترضت القوات البحرية الفرنسية والأسترالية أسلحة متجهة للحوثيين.
وقال مسؤول دفاعي أمريكي إن تهريب الأسلحة الإيرانية إلى الحوثيين استمرت بقوة حتى مارس من العام الماضي، لا سيما “معدات صواريخ باليستية بعيدة المدى قادرة على الوصول إلى عمق المملكة العربية السعودية”.
وقال المسؤول الأمريكي: “لا يوجد تفسير معقول لظهور هذه الأسلحة غير المساعدة الخارجية، ونقيم أن المساعدات قد تأتي من إيران على الأرجح”، وقال نيك جينزن جونز (خبير التسليح، مدير خدمات بحوث التسلح): “من خلال تعقب المعدات الإيرانية في اليمن، ندرك أن الكميات زادت”.
وأضاف جونز: “لقد شهدنا المزيد من النجاح في عمليات النقل القائمة على البحر خلال الأشهر القليلة الماضية.. أعتقد أن الارتفاع العام في تهريب الأسلحة الإيرانية التي نوثقها يعود جزئيًّا إلى عمليات نقل ناجحة عبر البحر”.

 للإشتراك في واتساب مزمز، ارسل كلمة "إشتراك" إلى الرقم 00966544160917
 للإشتراك في قناة مزمز على تيليقرام، اضغط هنـا
تعليقات