القرار يحمّل المسافرين 4 تبعات.. كابتن طيار يوضح حجم مخاوف المسافرين بالأجهزة إلى واشنطن!

أوضح الكابتن طيار سليمان الصالح حجم المخاوف والتساؤلات التي انتابت المسافرين من القرار الذي أصدرته السلطات الأميركية بمنع اصطحاب شركات الطيران المتجهة للولايات المتحدة، أجهزة الحاسب الآلي والأجهزة اللوحية، وذلك بوضعها مع الأمتعة المشحونة.
وقال الصالح: “القرار سيحمّل المسافرين أربع تبعات، هي المخاوف من فقدان الأجهزة، وإمكانية سرقتها، والحضور مبكرا للتأكد من إمكانية السفر بها، والتواجد قبل الرحلات لوضعها بين الأمتعة”، وفقًا لـ “الوطن”.
ولفت الصالح إلى أن الأجهزة التي تكبر الجوال في الحجم ستكون وفقًا للقرار ضمن الأمتعة المشحونة في مخازن الأمتعة بالطائرة.
وبيّن الصالح أن القرار يحظر حمل أجهزة “اللابتوب” والآيباد داخل مقصورة الركاب للرحلات المباشرة من مطارات عدّة بالشرق الأوسط وإفريقيا، ومن ضمنها مطارا الملك عبدالعزيز والملك خالد الدوليان بالرياض وجدة.
ونوه الصالح، إلى أن هذه الشروط الحالية، تأتي مخالفة تمامًا للاشتراطات السابقة، والتي كانت تشمل عدم حمل الأجهزة الإلكترونية مع العفش المشحون، ويجب تشغيلها عند الطلب ولا يسمح بحمل أجهزة بطاريتها فارغة بالمقصورة.
ورأى الصالح أن الاشتراطات الحالية جاءت تماشيًا مع طبيعة التطورات والمستجدات الأمنية، مشيرًا إلى أن هناك من يربط بين هذه الإجراءات غير المنطقية وبين وعود ترمب في مساعدة شركات الطيران الأميركية في مواجهات منافساتها الأجنبية خاصة الخليجية.