اعلان

بلومبيرغ عن لقاء محمد بن سلمان وترامب: نحن أمام نقطة تحول تاريخية

Advertisement

أكّدت شبكة بلومبيرغ أن اللقاء الذي جمع ولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في البيت الأبيض، يعد “نقطة تحول تاريخية” في علاقات المملكة مع الولايات المتحدة.
وفي تقرير لها نقلت الوكالة عن مستشار لولي ولي العهد قوله: “لقد مرت العلاقات بفترة من تباعد النظر في عديد من الملفات.. إلا أن اللقاء اليوم أعاد الأمور إلى مسارها الصحيح وشكّل نقلة كبيرة للعلاقات بين البلدين في المجالات السياسية والعسكرية والأمنية والاقتصادية كافة”.
ووفق “بلومبيرغ”: يعكس الثناء على “تفهم” ترامب “الكبير” للعلاقات السعودية – الأمريكية حرص الدول العربية على تجديد التحالف بعد التوترات التي شهدتها العلاقة في عهد الرئيس السابق أوباما، الذي صاغ الاتفاق النووي في عام 2015 مع إيران.
وذكر سايمون هندرسون – زميل في معهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى ومدير برنامج الخليج وسياسة الطاقة في المعهد – أن الإدارة الجديدة تنظر إلى السعودية “كجزءٍ جوهري من الشرق الأوسط، ودولة مهمة لتحظى بعلاقة إيجابية معها، حتى إن شهدت هذه العلاقة بعض التوترات. وهذا يتناقض مع إدارة أوباما، لذا يرغبون في جعل ذلك تمييزاً واضحاً”.
وعن الغداء الذي جمع ولي ولي العهد مع ترامب ومساعديه في البيت الأبيض، أمس، قال هندرسون : هذا اجتماع على مستوى أرفع مما خُطط له في بادئ الأمر والذي كان فرصة لالتقاط الصور.
وأضاف تقرير الوكالة: تأتي زيارة ولي ولي العهد صاحب الواحد والثلاثين عاماً بعد زيارة قام بها لواشنطن في يونيو بعد إزاحة الستار عن “رؤية 2030″، التي تهدف إلى “عصرنة” أكبر دولة مصدّرة للنفط، وتحويل اقتصادها إلى اقتصادٍ لا يعتمد على النفط. كما أن شركة أرامكو السعودية تخطط لما يمكن أن يكون أكبر طرحٍ عامٍ أوليٍّ في العالم، حيث من المتوقع أن يُباع ما مقداره 100 مليار دولار من الأسهم.
وأضافت: قال السعوديون أيضاً أن ترامب وولي ولي العهد ” تشاطرا وجهات النظر نفسها حول خطورة التحركات الإيرانية التوسعية في المنطقة”.
ووفقًا لكريستين سميث ديوان – باحث مقيم في معهد دول الخليج العربية في واشنطن – فإن السعودية ودول الخليج الأخرى كان لديها “تحسب إيجابي” تجاه إدارة ترامب، وخصوصًا عندما يتعلق الأمر بما يعتبرونه نفوذاً إيرانياً خبيثاً في المنطقة. وفي فبراير، قالت إدارة ترامب إنها وضعت طهران تحت “المراقبة”، وذلك بعد أن قامت بتجربة صاروخية قبل أيام من ذلك الحين.
وفي إشارة أخرى على التواصل مع الحلفاء في الخليج، قام وزير الخارجية ريكس تيلرسون، بالاجتماع مع وزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبدالله بن زايد، في وزارة الخارجية.
من جانبه، ذكر السيد ديوان في أثناء كلمة ألقاها في واشنطن، أن السعودية والدول الخليجية أصبحت تستجيب الآن لــ “سياسة ترامب الخارجية الأكثر تخصيصاً”، بما في ذلك جاريد كوشنر، الذي يلعب دوراً بارزاً مع الحلفاء في الخليج العربي.
وأوضح السيد ديوان قائلاً: تُعد زيارة الأمير محمد مؤشراً على محاولة دول الخليج “المبكرة لبناء علاقات وثيقة”.