طلب مساعدة الجاني بإفراغ الملايين في حقيبة.. فك غموض جريمة رجل الأعمال العمودي!

تكشفت خيوط جديدة في جريمة مقتل رجل الأعمال أحمد سعيد العمودي بعدما أقر المتهم «53 عاما» ببطلان تبريره السابق عن سبب وجوده عند القتيل وقت وقوع الجريمة والمتضمن عرض أنواع من العسل عليه، والجاني يمني الجنسية ، ويقيم بشكل نظامي في المملكة منذ 16 عاما، وتعرف على القتيل قبل 5 أعوام في مجال عمل الصرافة، وتوطدت العلاقة بينهما لدرجة ثقة المجني عليه به.
وبحسب صحيفة مكة تشير المعلومات الى أن المتهم قاد الأجهزة الأمنية أمس إلى المكان الذي خبأ فيه المبلغ المسروق، بعد خنقه للمجني عليه وتكبيله، حيث تم تحريزه من قبل السلطات بعد أن وضعه داخل حقيبة تحت سريره في منزله الواقع بأحد أحياء جنوب جدة. في حين يجري انتظار نتائج تحليل الحمض النووي «DNA» للتأكد من موقف السائق الشخصي للقتيل، وسائق الأجرة في الجريمة.
وإن المتهم تلقى اتصالا هاتفيا من القتيل فجر الجمعة الماضي، يطلب منه الحضور، وبالفعل قابله أمام منزله في حي الروضة وقت خروج المصلين من صلاة الفجر، وانتقلا سوياً إلى منزل آخر للمجني عليه يقع في أبحر ودخلاه معا، في حين أحضر القتيل أكياسا تحوي مبالغ مختلفة من جنيهات استرلينية وريالات سعودية ويورو، وطلب من المتهم إفراغها داخل حقيبة وحملها معه لإيصالها إلى أشخاص سيتواصلون معه لاحقاً، إلا أنه طمع بها وباغت المجني عليه ليوثق يديه ويخنقه حتى فارق الحياة، وبعد تأكده من موته، وضع جثته داخل كيس مخصص للنقود، ومن ثم إدخالها في كيس بلاستيكي، ليتواصل مع سائق سيارة أجرة أقله من المكان، ورصدتهما كاميرات الفلل المجاورة إذ أن كاميرات منزل القتيل لم تكن تعمل.