كاتبة سعودية عن اعتداء المحتسب على الفرقة الماليزية بمعرض الكتاب: لا تلوموه ولوموا أنفسكم!

سلطت الكاتبة عزة السبيعي الضوء على واقعة اعتداء أحد المحتسبين على الفرقة الماليزية ضمن مشاركتها فى معرض الرياض الدولى للكتاب 2017.
وقالت الكاتبة في مقال لها منشور بـ “الوطن”: في كل مكان يقع الاحتساب أو الاحتجاج والرفض، لأنك ببساطة لا تملك طريقة لجعل الناس كلها راضية عن حدث معين، دائما هناك مَن لا يعجبه تصرفك.
وتابعت الكاتبة: “لكن هذا لا يعني أنك لا تستطيع أن تجد طريقة تجعل احتجاجك مجرد تعبير لا يقطع الفعالية، ولا يؤذي من حضروا بأمرك وبإذنك وبكلمة منك”، في إشارة من الكاتبة إلى تعدي المحتسب على الفرقة وإسقاط الميكروفون على الأرض.
وطالبت السبيعي بضرورة حصول المحتسبين في العالم على إذن من الشرطة قبل مزاولة أي نشاط لهم، مشددة على ضرورة أن يكون لهم مكان محدد يقفون فيه ويعبرون عن رأيهم للعامة، على أن يكون هذا الرأي غير ملزم لأحد، ومن يتجاوز يُقدم للمحاكمة.
ورأت السبيعي أن اللوم في واقعة الاعتداء على الفرقة الماليزية لايقع على الشاب المحتسب الذي لديه معاييره على الاعتراض، موضحة: “ولكن لُمْ نفسك لأنك لم ترتب نفسك للتعامل مع هذا الاعتراض، وهذا ما حدث في معرض الكتاب”.
وتساءلت السبيعي عن الكيفية التي وصل بها هذا الشاب إلى نقطة العرض، قائلة: “كيف وصل إلى نقطة العرض، وتجاوزه للحصول على الميكرفون، هذا في الواقع لا يحدث حتى في الأنشطة المدرسية، فكيف بحدث كمعرض الكتاب!”.
واختتمت السبيعي مقالتها: “مساءلة الشاب يجب ألا تكون هدفًا، بل يجب مساءلة من أوصلوا الأمر إلى هذا الوضع، الذي يجبرنا على الاعتذار للإخوة ضيوفنا من ماليزيا”.

للاشتراك بواتساب مزمز، ارسل كلمة اشتراك إلى الرقم:
00966544160917
للإشتراك بقناة مزمز على تيليقرام اضغط هنـا