كشفته كاميرات الفلل المجاورة.. بائع عسل خرج من منزل القتيل العمودي ومعه حقيبة وقت وقوع الجريمة!

تواصل جهات التحقيق في كشف ملابسات جريمة مقتل رجل الأعمال أحمد سعيد العمودي، داخل منزله في جدة أمس الأول.
وتحقق الجهات المعنية مع “بائع عسل” من جنسية عربية وسائق رجل الأعمال الشخصي، وسائق سيارة أجرة، بعدما وضعتهم جهات التحقيق داخل دائرة الاشتباه.
واستطاعت جهات التحقيق رصد فيلا رجل الأعمال قبل تنفيذ الجريمة وذلك من خلال الاستعانة بكاميرات الفلل المجاورة بسبب تعطل كاميرات منزل الضحية.
ووثقت الكاميرات مغادرة القتيل فجر الجمعة وعودته لمنزله بعد ساعة، فضلا عن خروج المتهم “بائع العسل” من منزل رجل الأعمال في ساعات الصباح الأولى من اليوم ذاته، مرتديًا ثوبًا ويغطي وجهه بشماغ، جارًا خلفه حقيبة كبيرة، ثم استقل سيارة أجرة كان بينه وبين سائقها تواصل هاتفي قبل مغادرة الموقع.
وتمكنت جهات التحقيق من الوصول إلى مكان “بائع العسل” عن طريق سائق الأجرة، وبمواجهته أنكر ارتكابه للجريمة، وبرر تواجده في مسرح الجريمة برغبته في عرض أنواع من العسل على العمودي.
وكانت قد أسفرت عمليات البحث والتحري عن اكتشاف عمليات بنكية أجراها رجل الأعمال قبل مقتله بنحو ثلاثة أسابيع، تتضمن سحب مبالغ مالية بالدولار والجنيه الاسترليني نهاية الأسبوع وإعادتها مرة أخرى إلى حساباته مطلع كل أسبوع.
وكشفت التحريات عن وجود اتفاق مسبق بين رجل الأعمال، وأحد الأشخاص بشأن تحويل تلك المبالغ إلى الريال السعودي بسعر صرف أقل من الموجود رسميا في السوق، وهو ما أثار الشكوك حول الشخص الموقوف على ذمة التحقيق في ظل اختفاء الهاتف النقال للمغدور، وعدم انتهاء عملية تحليل المكالمات، بحسب “مكة”.
يشار إلى أن تقرير الطبيب الشرعي، أوضح أن رجل الأعمال مات خنقا، في حين جاءت عملية ربط يديه وقدميه بعد قتله لغرض إدخال جثته في الكيس، إلى جانب العثور على أكياس نقود فارغة في موقع الجريمة، دون آثار لسرقة ما لديه من أموال وذهب داخل خزناته الموجودة في منزله.