اعلان

إيران تصدّر الموت لليمن والحوثي يبيعه للمواطن كدواء!

Advertisement

كشفت مصادر صحفية أن مليشيا الحوثي أدخلت شحنة مخدرات بكميات كبيرة على أنها مساعدات ولوازم طبية إيرانية لليمن.
وأوضحت المصادر أن شحنة المخدرات دخلت صنعاء، وسلمت لمخازن بعض التجار الذين أنشأوا مؤخراً شركات لهذا الغرض.
وذكرت أن مليشيا الحوثي أدخلت ست حاويات محملة بـ 24 صنفاً من الأدوية، ومن ضمنها أدوية مخدرة ومؤثرات عقلية تصل قيمتها إلى مليونين و400 ألف دولار.
وقالت المصادر: المواد المخدرة تقدر قيمتها في السوق بنحو ستة ملايين دولار، منها مخدر (بي تي دين)، ومخدر (ديزبام) ومخدر (ميدازولام) بكميات كبيرة، ويتم بيعها من قبل المشرفين الحوثيين على الصيدليات بشكل مباشر، وهي تسبب الوفاة مباشرة، وهو ما ينذر بكارثة وسط المجتمع اليمني.
وقد دأبت إيران منذ نشأتها على تصدير الموت لكل الدول المحيطة، حيث تقوم بالتدخل في شؤون الدول عن طريق دعم المليشيات لتزعزع الأمن في المنطقة.
وفي اليمن، قامت إيران بدعم الحوثيين استراتيجياً ولوجستياً وعسكرياً، واستخدم الحرس الثوري شركات وهمية مسجلة خارج البلاد لتساعد على تهريب المال والبضائع إلى الحوثيين بشكل متكرر.
وذكر مراقبون يمنيون أن تهريب مثل هذه المخدرات من قبل الحوثي يهدف إلى الإضرار بالمجتمع اليمني من خلال تعاطيها وإدمانها، وهو ما تسعى إليه إيران بالتضحية بالمدنيين ومساعدة الانقلابين في تدمير ونهب مقدرات البلاد، والقضاء على تلاحم اليمن وتصدير الثورة إليها، إضافة إلى مساعدة الحوثي وصالح في تأسيس التجارة غير المشروعة والتهريب.
وكانت الأنباء قد أشارت إلى أن إيران استقبلت نحو 7000 يمني للدراسة فيها، وتلقينهم الفكر الخميني، كما وفرت إيران لمليشيا الحوثي وصالح الانقلابية ألغاماً متفجرة مصنعة في إيران؛ لزراعتها في الطرق وبين المساكن، واستمرت في تهريب الأسلحة والصواريخ رغماً عن قرار مجلس الأمن 2216.
من ناحيته، يقوم التحالف العربي لدعم الشرعية باليمن بقيادة المملكة العربية السعودية، وبالتوازي مع المعارك، بالاهتمام بالعمل الإنساني الذي يسبق العمل العسكري، ويقوم بتنفيذ برامج طبية للمحتاجين للخدمات الطبية.
وقد عملت المملكة على مساعدة الحكومة الشرعية في إعادة ترميم النسيج الاجتماعي اليمني الذي قضت مليشيا الانقلاب عليه، وتأهيل وصيانة المدارس المتضررة عبر مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، إضافة إلى تقديم كل ما من شأنه مساعدة الجيش الوطني في تطهير الأراضي اليمنية من الألغام والسيطرة على المنافذ البحرية؛ لمنع تهريب الأسلحة.
وأعلنت المملكة العربية السعودية مؤخراً عزمها إنشاء مناطق للتجارة الحرة بين المملكة واليمن؛ لخدمة اقتصاد البلدين بعد انتهاء الانقلاب وتوقف الحرب، وجددت تأكيدها مساعدة الحكومة الشرعية في تحسين مؤشرات الاقتصاد اليمني.