هكذا تعاملت عائلة سعودية مع سيرلانكية خدمتها 28 عاماً

من قال إن الخادمة المنزلية آلة تنتج وإن تعطلت بدلناها هو شخص بلا قلب أو ضمير. ولعل قصة “سارونا”، مدبرة المنزل السيرلانكية التي تعيش عند أسرة سعودية في حائل منذ 28 عاما لخير دليل على أن العلاقة التي تجمع العائلة مع الخادمة المنزلية قد تتعدى مفهوم العمل فقط.
وفقا لموقع العربية نت “حكاية سارونا” بدأت يوم استقدمها مواطن سعودي قبل 28 سنة، فعايشت جيلا كاملا في الأسرة، إلا أنها عند انتقالها للمنزل الجديد مع العائلة تعرضت لرضوض نتيجة لانزلاق قدمها منعتها من مواصلة عملها.
إلا أن الأسرة لم تقم بالتململ منها، بل قامت برعايتها والعناية بها، وإخضاعها للعلاج حتى تتماثل للشفاء.
وفي هذا السياق، ذكر كفيلها عبدالعزيز خلف الزقدي أن العاملة استقدمها والده منذ 28 عاماً للعمل لديهم كطباخة ومدبرة منزل. وأوضح أن العائلة أحبتها لأمانتها وصدقها ولحبها للأطفال، ولحسن إدارتها للمنزل، مبينا أنها مطيعة ومدبرة ناجحة، تدير 4 عاملات والسائق، وتعرف احتياجات المنزل، وتذهب مع السائق لجلب الأغراض من السوق بنفسها.
وأضاف أن عائلتهم كبيرة نوعا ما، حيث يوجد بالمنزل هو وزوجته وخمسة أطفال ووالدته وأخواته وأولادهن، حيث يقمن بزيارتهم بشكل مستمر من أجل والدته.
وأوضح أن “سارونا” لم تعتد بعد انتقالهم للبيت الجديد على نوعية الأرضيات، فانزلقت بدورة المياه، وأصيبت برضوض، ما دفع العائلة للاعتناء بها، وذلك وفاء لها بعد كل هذا العطاء، وصرف كافة رواتبها وكأنها على رأس العمل، والتواصل بشكل مستمر مع أبنائها للاطمئنان على صحتها. وقال: نحن متمسكون بالعاملة طالما أنها ترغب بالبقاء معنا.
من جهتها، ذكرت سارونا أن ربة المنزل طيبة معها، وجميع من في المنزل يتعاملون معها بشكل جيد.