صور: هل شاهدت النسخة القطنية من رابح صقر وميريام فارس وبلقيس فتحي؟

حنان الحمراني.. شابة سعودية عندما تلقي نظرة على مؤهلها الجامعي في “نظم المعلومات” تتوقع أن تصبح أسيرة للغات البرمجة وهياكل البيانات، لكنها رفعت يديها عن “الكيبورد” وتحسست بغرض التسلية قطعة صوف ومغزلاً كان بجوارها، وبدأت تحوك وتنسج مقاربة بين الواقع والخيال، فكان نجاح الفكرة الأولى مصدر إلهام لها لإكمال الطريق، فاقتحمت عالم الفن على طريقتها في أواخر 2012، من خلال فن ياباني قديم يسمى “أوميجور ومي”، تقول حنان وفقًا “العربية.نت”: “هذا الفن مشتق من” الكروشيه” وبأدوات بسيطة عبارة عن سنارة وخيوط، تخصصت في صناعة المجسمات ثلاثية الأبعاد ومحشوة بالقطن، ووجدته مسلياً بعض الشيء واستمررت فيه، وأصبح هذا ما يميزني عن بقية صانعات الكروشيه”.

 بلقيس

مبينة أن السر في اتجاهها لصناعة دمى الفنانين، كونها تتفرد بهذه الصناعة في الوطن العربي، على حد قولها، إضافة إلى التسلية التي تعيشها بداية من اختيار الشخصية وملامحها الرئيسية، ثم إن الأمر لاقى استحساناً وإقبالاً من الناس، على حد وصفها، ثم تتساءل:” لم لا..؟ طالما الناس أحبوها، فالأمر ليس سهلاً فقد تستغرق الدمية الواحدة مني من يومين إلى 5 أيام”.

مارلين مونرو

الملامح الثانوية هي الأهم

وعند سؤالها عن سبب اختيارها لشخصيات فنية، مثل الفنان الراحل طلال مداح وتجاهل فنان العرب محمد عبده قالت: “ليس محمد عبده بل حتى كاظم الساهر وأم كلثوم، فالسبب في اختيار الشخصيات، هو أني أبحث دائماً عما يميز الشخصية، وتفاصيلها لتظهر واضحة عند ترجمة هذه التفاصيل على الدمية”.


طلال مداح

وأضافت:” غالباً يتم التركيز على الملامح الثانوية التي تلفت النظر في الشخصية من نظارة أو شنب أو شامة أو إكسسوارات مميزة من عود، قيثار، شنطة، كاب … إلخ، لأن أغلب الملامح الأساسية للدمى كالعين والأنف ثابتة لكل الدمى.. فأجد غالباً صعوبة في انتقاء شخصية مميزة في اللوك والاستايل”.
أم كلثوم وكاظم الساهر
ولفتت إلى أنها قامت بمحاولات عديدة لشخصيات فنية، لكنها لم تنجح في ذلك فاضطرت لإتلافها لعدم رضاها عن المنظر النهائي للدمية، كالراحلة أم كلثوم والقيصر كاظم الساهر.
وعن مدى استفادتها من تخصصها الجامعي في تطوير موهبتها ذكرت الحمراني أنها استطاعت بعد فترة من التفكير الاستفادة من دراستها الجامعية في تصميم موقع إلكتروني خاص بها لتسويق منتجاتها، بدون اللجوء لمصممين ومبرمجين، إضافة إلى أن دراستها ذات العلاقة بالكمبيوتر رفعت من مستوى حسها الإبداعي في التعامل مع الدمى، على حد وصفها.

وأوضحت حنان أنها سبق لها المشاركة في فعالية “مرفأ 1 ” التي أقيمت في مدينة الملك عبدالله الاقتصادية، أيضا كان له حضور في فعالية خاصة نظمها مستشفى الملك فيصل التخصصي، وآخر مشاركاتها كانت في فعالية “كرابلود”، وقالت:” تلقيت العديد من الدعوات داخل مدينة جدة وخارجها للمشاركة في فعاليات كثيرة ولكن لضيق الوقت لم أستطع المشاركة فيها، لأن منتجاتي تأخذ ساعات طويلة حتى أنتج كميات كبيرة منها”.
وكشفت حنان الحمراني أنها تنوي إهداء الإعلامية لجين عمران دمية خاصة بها، كونها محبة ومعجبة بما تقدمه، على حد قولها.

ميريام فارس

رابح صقر

للاشتراك بواتساب مزمز، ارسل كلمة اشتراك إلى الرقم:
00966544160917
للإشتراك بقناة مزمز على تيليقرام اضغط هنـا