محمد آل الشيخ يكشف كيف اتخذ داعشي من الترفيه وحفلات الغناء ستارًا له في المملكة

سلط الكاتب السعودي محمد آل الشيخ، الضوء على إلقاء السلطات الأمنية القبض على أحد الدعاة المنتمين لداعش، بعد أن كُشف نشاطه مؤخرًا.
وأوضح آل الشيخ أن هذا الداعية سبق له وهاجم داعش لخداع المواطنين وصرفهم عن التفكير في حقيقة انتمائه لداعش وليضللهم على أنه يعمل فقط من رفع كلمة الله.
وأكد آل الشيخ في مقال له منشور بـ “الجزيرة”، أن الداعية الإرهابي كان من المحرضين على الكّتاب الوطنيين، معقبًا: “سبق له وشرفني بذمه في تغريدة”.
وأضاف آل الشيخ: “زعم هذا الداعية أننا ضد الإسلام، ودعاة فجور وانحلال”، مبينًا أنه انتهج نفس أسلوب الدعاة السروريين، الذين يستغلون الدين وقيم المجتمع المحافظة لتشويه سمعة من يقف في طريقهم ويتصدى لمناهجهم الثورية الهدامة.
وأكد آل الشيخ أن معايير هؤلاء السروريين، تنظر إلى كل من اختلف معهم، أو مع إرهابهم، أو وقف ضد توظيف صدقات المسلمين، وزكاتهم لتمويل العمليات الإرهابية، على أنه يقف ضد الإسلام.
وأشار آل الشيخ إلى أن هذا الداعية سبق له وهدد الحكومة بشق عصا الطاعة، بسبب موقفه ضد الترفيه والاحتفالات الغنائية.
ولفت آل الشيخ أن هذا الداعشي في مهاجمة الحفلات الغنائية لم يكن من باب نصرة الدين وإنكار المنكر ولكنه كان يسوق لنفسه، ولإيديولوجيته السرورية التخريبية.
وتابع آل الشيخ: “بعد أن شعر أنه انكشف، وتظافرت الأدلة على أنه داعشي اتخذ من الإنكار على هيئة الترفيه مهربا، ليوهم البسطاء السذج أن قضيته ليس نصرة وتمويل داعش، وإنما لإنكاره للغناء والمعازف”.
ورأى آل الشيخ أن جماعة الإخوان المسلمين وربيبتها السروريين تستغل الإسلام وقيم الإسلام لتحقيق أهداف سياسية خالصة، مشددًا على أن جميع تكتيكاتهم الحركية ودعواتهم لا تكترث بالعقيدة ولا صفائها إلا بالمقدار الذي يواكب تطلعاتهم وأهدافهم السياسية.
وأردف: “هم ليسوا طلاب دين، إنما طلاب سلطة سياسية،”، مشيرًا إلى مساندتهم واحتفالهم لما سموه “الربيع العربي”، وتصفيقهم لأحداثه، وتبجيلهم لرموزه.
ودعا آل الشيخ المهتمين بكشف حقيقة هذه الجماعة إلى مشاهدة تسجيلاتهم التي، يدعون فيها للثورة على رؤوس الأشهاد، ويرفعون من شأن أحداث الربيع العربي، وأنه ربيع للشعوب، وخريف للحكومات.
ودلل آل الشيخ على إرهابية جماعة الإخوان من خلال مقولة لأحد كبار الإخوان المسلمين، صلاح الصاوي، في كتابه “الثوابت والمتغيرات في العمل الإسلامي”، حيث أباح للمتأسلمين أن يُنفذ فريق منهم العمليات الإرهابية.
واختتم آل الشيخ مقالته: “ضرورات العمل الإسلامي عندهم تبيح هذا الرياء والنفاق وغش عامة المسلمين، مؤكدًا أن الداعية الداعشي المقبوض عليه مؤخرا مارس هذه النصيحة بحذافيرها”.