صور: مفاجأة خاصة للمعنف خالد في مدرسة مجعر بجازان

فاجأت إدارة مدرسة الطالب المعنف من معلمه بجازان، الأربعاء (1 مارس 2017)، بخطوة تستهدف تجاوز الحالة النفسية السيئة، بعد حادثة الاعتداء الجسدي، الذى تعرض له الأحد الماضي، حيث نظمت له حفلًا خاصًّا.
أقيم الحفل وسط زملائه طلاب الصف الأول الابتدائي، وداخل فصله الدراسي، بحضور عدد من المعلمين، دون توجيه الدعوة للمعلم الجاني، الذي وضع قلم رصاص خلف أذنه وعصرها بكل قوته حتى تسببت له بقطع، وجروح عميقة، استدعت التدخل الجراحي.
وكرد فعل على الحفل الذي نظمته مدرسة مجعر الابتدائية، بمحافظة صامطة، جنوب منطقة جازان، قال خال الطالب (خالد بن عبده إسماعيل مدخلي): إن إدارة المدرسة تواصلت معه خلال اليومين الماضيين، وطلبت منه إحضار “خالد”؛ لأن زملاءه الطلاب ومنسوبي المدرسة سيقيمون له حفلًا خاصًّا، بمناسبة تماثله للشفاء.
وبينت المدرسة أن “خالد” يحتاج في هذه الفترة إلى التهيئة النفسية كي يخرج من الحالة النفسية التي يمرّ بها نتيجة ما حدث له من تعذيب واعتداء جسدي، وأضاف بأن ابتسامة خالد وضحكاته عادت مجددًا.
وانهالت الهدايا عليه من إدارة المدرسة والمعلمين، وزملائه الطلاب بالصف الأول الابتدائي أثناء مشاركته في احتفال مدرسته بشفائه.
ويأتي هذا الإجراء كخطوة مهمّة رأت وجوب اتخاذها إدارة المدرسة بتنسيق من المرشد الطلابي مع أسرة الطالب المعنف خالد مدخلي، وذلك لما لحق به من أضرار جسدية ونفسية، إثر الاعتداء الوحشي الذي قام به معلمه بالصف والتصرف المشين بصورة تعد من القضايا الجنائية في مخالفة صريحة وواضحة لكل قوانين وأنظمة وزارة التعليم.
وتشدد الوزارة على تطبيق هذه الأنظمة والتشديد على اتباعها والعمل بموجبها، وأنها لن تتهاون في اتّخاذ أي عقوبات صارمة ضد المخالفين ومتجاوزي هذه الأنظمة، خاصة في ما يتعلق بقضايا الاعتداء على الطلاب.
وكانت إدارة تعليم جازان قد تفاعلت مع ما نشر مساء الأحد الماضي، حول الواقعة، حيث أصدر مدير عامّ التعليم بالمنطقة عيسى الحكمي توجيهاته بتشكيل لجنة عاجلة والوقوف على الحادثة بزيارة المدرسة التي يدرس بها الطالب المعنف والتحقيق مع المعلم، واتّخاذ الإجراءات اللازمة ورفع تقرير مفصل بالواقعة، نظرًا لمتابعة وزارة التعليم لها وانتظارها لنتائج التحقيق.
وشهدت القضية تطورات جديدة تمثلت في تنازل والد الطالب خالد عن القضية لدى الشرطة، بعد زيارات متكررة قام بها وجهاء المجتمع في محافظة صامطة، وعلى رأسهم عدة مشايخ من المحافظة يطلبون منه التنازل تقديرًا لهم ولحضورهم إلى منزله.
لكن تظل القضية مرهونة لدى وزارة التعليم، لكونها الجهة التربوية التي استلمت ملف القضية، لكونها وقعت داخل إحدى مؤسساتها التعليمية وتستوجب عليها اتخاذ إجراءات نظامية وعقوبات بحق المعتدين على فئات الطلاب والطالبات، وأن هذه الحادثة هي ضمن الحوادث التي لا تهاون فيها، وسيتم معاقبة المعلم المعتدي بحسب نتائج التحقيق التي رفعتها لوزارة التعليم اللجنة الكلفة بالمتابعة والتحقيق، بحسب صحيفة عاجل الإلكترونية.







للاشتراك بواتساب مزمز، ارسل كلمة اشتراك إلى الرقم:
00966544160917
للإشتراك بقناة مزمز على تيليقرام اضغط هنـا