مواطنة تروي تفاصيل رفض شركات بالقطاع الخاص توظيفها بسبب النقاب

كَشَفَت المواطنة سارة عبدالعزيز، عن رفض توظيفها في بعض شركات القطاع الخاص، بسبب شرطيْ المظهر وكشف الوجه، وقبول الاختلاط بالجنس الآخر، واصفة سلوك تلك الشركات بأنه نوع من أنواع التمييز وامتهان لكرامة المرأة -بحسب وصفها- باستخدامها كسلعة للتسويق للمنشأة من خلال جمال وجهها.
وقالت المواطنة: ‘‘عندما بدأت إعلانات الوظائف تنتشر كانت تشترط حسن المظهر، كنت إذا تواصلت معهم أرغب بمعرفة ماذا يقصدون بشرط حسن المظهر، هل يعني أن تكون كاشفة لوجها؟‘‘.
وأضَافَتْ: المشكلة التي جعلتني أكتب التغريدة أو أتفاعل مع الموضوع أكثر بعد الجانب الشرعي هي ناحية التمييز، كيف يتم تمييز الموظفات بأشكالهن وهل عندما يتم توظيفهن يُستخدمن كسلع تسويق للمنشأة من خلال حسنهن وجمال مظاهرهن؟.
وتابعت عبدالعزيز، أول تجربة حَصَلَتْ معي كانت عن طريق ‘‘واتس آب‘‘ تواصلتْ معي إحدى موظفات الموارد البشرية، وطلبت مني إرسال السيرة الذاتية، ثمَّ كان السؤال الثاني بعد اللغة الإنجليزية: هل أنتِ منتقبة أو لا؟!، وكنت أرد وأقول نعم أنا منتقبة، فيَظْهَر من الموظفة الرفض أوَّلاً وتوضح لي أن العمل في المؤسسة يمنع ذلك، يعني يربطون رفض توظيفي بسبب الاختلاط والنقاب!.
وأكملت، التجربة الثانية كانت غير صريحة، سألتني الموظفة نفس السؤال هل أنتِ منتقبة؟!، أجبت: نعم، فردت: سنتواصل معك إن شاء الله بعد يومين لحضور المقابلة، وطبعاً ما تم التواصل.
وأردفت: بالأمس اتصلت علي إحدى مسؤولات التوظيف بأحد المصانع الكبرى بمدينة الظهران، وذَكَرَتْ أنها تواصلت معي لتميز السيرة الذاتية بالدورات والمؤهلات واللغة الإنجليزية، وقالت: ‘‘لكن بسألك، أنتِ منتقبة أم لا‘‘؟!، قلت: نعم، منتقبة، فردت وقالت: ‘‘يُفضَّل أن تكون الموظفة حسنة المظهر وكاشفة الوجه‘‘، فقلت لها: ‘‘ممكن أكون مرتَّبة وأؤدي عملي بكفاءة وأنا منتقبة‘‘، قالت: ‘‘عموماً، بعد يومين نتواصل معك لإجراء المقابلة‘‘ طبعاً هذا العذر الذي يتكرر دَائِماً لتطفيش المتقدمات للوظائف”.
وأَوْضَحَتْ المواطنة، أن هذه التجارب حَصَلَتْ معها ومع غيرها، وأنها مُطَّلِعَة على تجارب فتيات أُخريات مع شركات كبرى رفضت توظيفهن بسبب النقاب والاختلاط، مشيرةً إلى أن وزارة العمل والتنمية الاجتماعية لم تتفاعل أو ترد على شكاياتهن عبر حساب الوزارة الرسمي في ‘‘تويتر‘‘.
في القوت ذاته، دَشَّنَ مغردون عبر موقع التواصل الاجتماعي ‘‘تويتر‘‘ هاشتاجاً بِعُنْوَان: #أنت_منتقبة_ما لك_وظيفة بعد تغريدة المواطنة الّتي لاقت انتشاراً واسعاً والتي قالت فيها: “‘‘ثالث مرة يتم سؤالي في مكالمات التوظيف إذا كنت منتقبة أم لا؟، مع التصريح بعدم الرغبة في المنقبة، بغض النظر عن نقابي من عدمه، الكفاءة أم المظهر؟‘‘ بحسب صحيفة تواصل.