جامعتان تمنحان الملك سلمان الدكتوراه الفخرية في العلوم السياسية وخدمة الإسلام

 تتشرف جامعة مالايا الماليزية بمنح خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز الدكتوراه الفخرية، نظير جهوده في الأعمال الإنسانية والإسلامية على الصعيد المحلي والعالمي.
كما تتشرف الجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا بمنحه الدكتوراه الفخرية في العلوم السياسية (خدمة الإسلام والوسطية) غدا، من كلية معارف الوحي والعلوم الإنسانية، إضافة إلى شهادة التميز الفريد لمدى الحياة في خدمة الإسلام والجامعة.
ووفقا لصحيفة مكة أوضح وكيل الجامعة الإسلامية الدكتور عبدالعزيز البرغوث  أن هذا التقدير العلمي يأتي تثمينا لقدرات الملك سلمان القيادية وحنكته السياسية وحزمه وخبرته وتمرسه في إدارة الدولة، وشهادة التميز الفريد عن خدمة الإسلام والجامعة.
وقال «ما دامت الجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا تخدم أبناء العالم الإسلامي ويدرس فيها طلاب من خيرة أبناء الأمة والأقليات المسلمة من نحو 110 دول، فنحن نرفع الدعوة لخادم الحرمين الشريفين لدعم الجامعة لتوفير الفرص والمنح لأبناء الأمة المتميزين لكي نعد الأطر القيادية للعالم الإسلامي في مختلف التخصصات والمجالات التنموية، ولنستمر في نشر نهج الاعتدال والوسطية بين أبناء الأمة».
وعبرت عميدة الكلية الدكتورة رحمة عثمان عن فخرهم بتقديم الجامعة هذا التقدير العلمي للملك سلمان، واصفة ذلك بالشرف الكبير لهم.
وأشارت إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي يحظون فيها بهذا الشرف، بل سبق للجامعة تقديم الدكتوراه الفخرية كذلك للملك عبدالله، رحمه الله، وقالت: نحن نسعد بهذه الفرص التي نقدر فيها الملوك السعوديين وشعبهم.
وأوضح مدير أكاديمية الدراسات الإسلامية بجامعة مالايا الدكتور داتؤ ذوالكفل أن هذه المبادرة تأتي انطلاقا من إسهامات الملك الجليلة وأدواره المهمة التي أداها، وتقديرا لجهوده الجبارة في الأعمال الخيرية والإنسانية والتعليمية والاجتماعية والثقافية، ولا سيما في نشر السلام العالمي، فتقديرا لتلك المساهمات الفعالة، وبخاصة في تنمية الأمة والإنسانية تتشرف الجامعة بأن تمنحه الدكتوراه الفخرية في الآداب.
وأشار إلى بعض إسهامات الملك سلمان، بإبرازه صورة الإسلام الحقيقية من خلال تمسكه بالمنهج الوسطي، ودعمه المستمر للجهود الدعوية، وتنفيذه للمشاريع التنموية التي تعود بالنفع على السعودية والعالم قاطبة، إضافة إلى الخدمات التي يقدمها مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، حيث تلقى 18 مليون يمني المساعدات الغذائية، في حين استفاد 15 مليونا من المشاريع الصحية، عطفا على أن شخصية خادم الحرمين تتجلى فيها الشخصية القيادية، والحرص على الخير لهذه الأمة بمد أياديه البيضاء للهيئات المحتاجة، خاصة من الناحية المالية.