شاهد: مفحط يصدم 3 مركبات لمعلمي ثانوية بالرياض ويلوذ بالفرار

تسببت مركبة كان قائدها يمارس التفحيط بالقرب من مدرسة ثانوية بحي النظيم شرق العاصمة الرياض، في تضرر عدد من مركبات معلمي المدرسة بعد الاصطدام بها عندما انحرفت مركبته على مركباتهم المتوقفة أمام المبنى المدرسي.
وفي التفاصيل، أن معلمي مدرسة ثانوية بحي النظيم شرق الرياض، فوجئوا أثناء وقت العمل الرسمي وبينما كانوا يقومون بدورهم في المدرسة، بأحد المفحطين المتهورين بصدم ثلاث سيارات للمعلمين من نوع “لكزس، ومازدا، ويوكن”، ولاذ بالفرار.
وأضافوا: أنه أثناء الوقوف على لحظات الحادث الأولى تتبع أحد المعلمين “ماء رديتر” سيارة المفحط الذي هرب مسرعاً وتوجه لأحد المنازل في الحي المقابل للمدرسة؛ حيث تمكن من الاختباء داخله وإدخال سيارته داخل الجراج والتغطية عليها بسيارة أخرى.
من جانبه أكد أحد المعلمين المتضررين، أنه بالنظر لما يحدث بشكل شبه يومي أمام المدرسة فإننا نتوقع حدوث مثل هذه الأمور بل أكثر من ذلك، مبيناً أنه عندما تواصل مع الشرطة والمرور لإبلاغهم تأخروا كثيراً، بل كان ردهم غير مهني ولم يُبدوا تفاعلاً مع الحادثة التي لا تختلف عن أي حادثة أو جريمة أخرى، مشيراً إلى أن مواصفات سيارة الجاني معلومة لديهم والمنزل الذي اختبأ فيه كذلك، مؤكداً أن مهنة التعليم اليوم يحفُّها العديد من المخاطر وتتطلب الكثير من التضحيات.
هذا ويعتزم المعلمون المتضررون، تقديم بلاغ رسمي لإمارة منطقة الرياض، يطالبون فيه بالقبض على الجاني والمتستر عليه اللذين لا يزالان طليقين.
من جانبه ذكر مدير المدرسة، أن الأجهزة الأمنية المعنية لم تقم بدورها كما يجب، وأن تواجدهم وتواصلهم مع البيئة المدرسية ضعيف جداً، مع تقديرنا لكل رجال الأمن في كافة أنحاء الوطن، وأن هذه الحادثة لن تثنينا عن المضيّ قدماً في تقديم رسالتنا التعليمية والتربوية لأبنائنا الطلاب الذين أبدوا امتعاضهم ورفضهم لمثل هذه التصرفات.
في سياق متصل أفاد أحد وكلاء المدرسة أن هذه الحادثة ليست الأولى؛ بل إنه سبق أن تعرضت سيارته من جيب نيسان أمام نفس المدرسة لعملية صدم من متهور ومفحط، واستطاع الهروب دون أن يعرفه أحد، آملاً أن تقوم أجهزة الأمن بالتعاون معنا لخدمة طلابنا، وداعياً أولياء الأمور لتكثيف الحرص والاهتمام بأبنائهم؛ كيلا يقعوا في يوم ما ضحية لتصرفات هؤلاء المتهورين.
والجدير بالذكر أن هذه الحادثة فرضت على المعلمين المتضررة مركباتهم أن يدفعوا تكاليف إصلاح سياراتهم بأنفسهم، وأن يعودوا في اليوم التالي لأداء مهامهم بشكل طبيعي على سيارات مستأجرة وبعضها مستعارة من أقربائهم بحسب صحيفة سبق.