اعلان

استياء بين المعلمين بعد تقليل الوزير من دورهم.. ويتساءلون: أين وعودك؟

Advertisement

لم يمر حديث وزير التعليم، الدكتور أحمد العيسى، أمام المعلمين والمعلمات بأن المدارس تفتقر للمعلمين الحقيقيين، وأن العملية تقتصر على التلقين بشكل عابر؛ إذ تسبب ذلك في إثارة ردود الأفعال بالوسط التعليمي، التي لم تهدأ طيلة الأيام الماضية.
وتساءل عدد من منسوبي الوسط التعليمي عن منطقية كلام الوزير، في وقت يقوم فيه الكثير من المعلمين بشراء بعض المستلزمات المدرسية من مرتباتهم الخاصة، ويؤدون ٢٤ حصة دراسية، مع وجود ٣٥ طالبًا في كل فصل.
وبيّنوا أن المعلمين يقومون بأداء أشرف رسالة، كما يصرفون من مالهم الخاص على شراء ما يرتقي بمستوى الطلاب، كالهدايا وغيرها، كما يتكفلون بشراء الأقلام وتصوير أوراق العمل والأسئلة على حسابهم الخاص، بخلاف المناوبة والإشراف، في وقت لا تزال فيه بعض المباني متهالكة، ومع ذلك يأتي وزير التعليم ويؤكد أن المدارس تفتقر للمعلمين الحقيقيين!!
كما هاجموا الدكتور العيسى، وقالوا إنه لم يفعل ما يؤكد وقوفه مع المعلمين، وتساءلوا عن الوعود التي أطلقها حين اللقاء به في برنامج “في الصميم” حيال رواتب المعلمين المتدنية، التي يجب زيادتها كما قال.
واختتموا بأنهم ما زالوا ينتظرون ما يلبي طموحهم بوصفهم معلمين تربويين، مطالبين وزارة التعليم بالنظر إلى كيفية تعامل الدول المتقدمة مع المعلمين والمعلمات؛ الأمر الذي أدى إلى الرقى بمستوى طلابهم بحسب صحيفة سبق.