السعودية اليوم
اخبار محلية سعودية ومنوعات اخبارية محدثة من حول العالم

انتقادات للعيسى.. والعمري: هكذا نطبق رشاقة على الفتيات

تعرضت مبادرة خفض معدلات السمنة لدى الطلاب والطالبات بالمدارس (رشاقة)، لانتقادات وصلت إلى حد مطالبة وزارة التعليم (التي أعلنت المبادرة بالمشاركة مع وزارة الصحة) بتفعيل مبادرة للرشاقة داخل الوزارة، بعدما أصبحت مطلبًا جماعيًّا لعلاج البيروقراطية، وطريقة التعليم غير المفيدة للمتعلمين، على حد وصف الكاتب “صالح الشيحي”.
وفيما دشن وزيرا التعليم، د. أحمد العيسي، والصحة، د. توفيق الربيعة، الاثنين (20 فبراير 2017)، مبادرة “رشاقة” لخفض معدلات السمنة بالمدارس، فقد بادر الكاتب صالح الشيحي إلى التأكيد على أنه “ليس من المنطقي أن نقفز على رشاقة الوزارة نفسها، ونبحث ونشغل الميدان بتفاصيل أخرى.. الوزارة الآن أضاعت الشكل والمضمون، وعلاقتها اليوم بالميدان في حالة يُرثى لها”، مطالبًا الوزارة بأن “تجيب عن السؤال الأهم: لماذا اتسعت الفجوة بينها وبين الميدان”؟
وبين “الشيحي” أن “المجتمع يطالب الوزير بتحقيق 50% فقط مما ورد في كتابه (تعريف السعودية بين بيروقراطية الحكومي وسلطة الديني والاجتماعي) صاحب الفضل في وصوله إلى كرسي الوزارة، بعدما شخص التعليم والمشكلات التي يواجهها، والحلول المناسبة لها”، وسط إشارة من “الشيحي” إلى أن “الوزير لم يطبق شيئًا منها على أرض الواقع”.
وكان الوزير العيسي قد كشف، الاثنين الماضي، عن جهود وزارتي التعليم والصحة لخفض معدلات السمنة في مدارس المملكة.‏ وقال العيسى (عبر تغريدة على حسابه الرسمي بتويتر): “تشرفت صباح هذا اليوم مع أخي معالي وزير الصحة -توفيق الربيعة- بتدشين برنامج رشاقة لخفض معدلات السمنة في المدارس.. برنامج مهم لتوعية أبنائنا بخطورة السمنة”.
وأوضح شاكر العمري (استشاري طب الأسرة، مدير برنامج مكافحه السمنة بوزارة الصحة، المسؤول عن مبادرة الرشاقة) أن المبادرة تستهدف الطلاب والطالبات في جميع مدارس المملكة لعام 2020، من أجل خفض معدلاتها بنسبه 5% في المدارس المختارة، وتحسين سلوك الطلاب الغذائي، ونشاطهم البدني، مع توفير البيئة المناسبة والخدمات الوقائية والعلاجية، لمن يعانون من السمنة بحسب صحيفة عاجل.
ونبه “العمري” إلى أن المبادرة ستنفذ على مرحلتين (الأولى تبدأ مع التدشين، حتى نهاية العام الدراسي الحالي، داخل 6 مناطق بالمملكة: الرياض.. مكة.. الشرقية.. نجران.. الجوف.. جدة، والثانية ستبدأ خلال العام الدراسي الجديد، وتستهدف مدارس التعليم العام والخاص، بنين وبنات).
وأشار إلى أن اختيار المناطق الست الأولى هدفه تقييم نجاح المبادرة، قبل تعميمها العام المقبل، حيث تستمر عملية التطبيق 5 سنوات، من أجل تغطية 20% من مدارس المملكة، خلال المدة المذكورة.
وقال “العمري”: “سيكون لكل مرحلة عمرية بنودها، وأنشطتها الخاصة من حيث الغذاء والنشاط البدني، لا سيما أنه لا يوجد في منهج التعليم العام للبنات تربية بدنية، لكن سيجري تعويض هذا عبر النشاط البدني ومهارات المشي الصحي، سواء داخل الفصل أو خارجه، كما في الطابور الصباحي.
وتأتي المبادرة تزامنًا مع انطلاقة العام الدراسي الثاني، وتستهدف 6 آلاف مدرسة لمدة تصل إلى 5 سنوات، يتصدرها 1000 مدرسة تابعة للتعليم العام في 6 مناطق كمرحلة أولى، وبلغت نسبة السمنة في المملكة 28.7%، ونسبة زيادة الوزن 30.7% في الفئة العمرية من 15 سنة فما فوق، حسب نتائج المسح الوطني للمعلومات الصحية في عام 2013م.
وأشارت إحدى الدراسات إلى أن نسبة الذين يعانون من زيادة في الوزن في السن المدرسي 23%، وأن نسبة المصابين بالسمنة في السن المدرسي 9.3%. وأظهرت تقارير منظمة الصحة العالمية أن أكثر من 1.4 مليار بالغ يعانون زيادة الوزن، وأكثر من نصف مليار يعانون السمنة عالميًّا، وأن هناك ما يزيد على 40 مليون طفل ممن هم تحت سن الخامسة يعانون زيادة الوزن حول العالم.

 للإشتراك في واتساب مزمز، ارسل كلمة "إشتراك" إلى الرقم 00966544160917
 للإشتراك في قناة مزمز على تيليقرام، اضغط هنـا
تعليقات