كفاكم حججا.. الشعلان تشن هجوما حادا على نزاهة لهذا السبب!


شنت الشعلان هجوما حادا على «نزاهة» نتيجة غياب مبادراتها إزاء تراجع مستويات السعودية في مؤشر مدركات الفساد الصادر عن منظمة الشفافية الدولية.
وقالت الشعلان أن وقع الصدمة كان شديدا نتيجة تراجع البلاد 14 مركزا في مؤشر مدركات الفساد لعام 2016 على المستوى العالمي، في حين كان الأمل هو تحسين الترتيب المنخفض أصلا.
وبدت آسفة لضعف الوعي العام بأهمية مؤشر مدركات الفساد الدولي، وهو ما دعاها وعددا من زملائها لتبني مقترح سيعرض للنقاش تحت قبة الشورى، تدعو فيه إلى تشكيل لجنة عليا لإنقاذ الوضع وتحسين مكانة السعودية في ذلك المؤشر وفقا لـ”مكة” .
وتنص التوصية التي تقدمت بها الشعلان وعدد من زملائها على الدعوة لـ»تشكيل لجنة عليا من عضوية وزارات الداخلية والعدل والمالية والتعليم والإعلام والاقتصاد والتخطيط والتجارة والاستثمار والجهات الرقابية، لتكثيف وتنسيق جهود المملكة لتعزيز مكانتها في المؤشرات الدولية الخاصة بمكافحة الفساد، ومن أهمها مؤشر مدركات الفساد الصادر عن منظمة الشفافية الدولية».
وتأتي تلك الانتقادات في وقت تستضيف فيه الرياض مؤتمر نزاهة الدولي الثاني، والذي ينعقد بعنوان «الحوكمة والشفافية والمساءلة»، في وقت اعتبرت فيه الشعلان أن تراجع السعودية في مؤشر مدركات الفساد يعكس حالة من عدم تعزيز ممارسات الشفافية والحوكمة الرشيدة والمحاسبة في القطاع العام ،وتدني ثقافة مكافحة الفساد.
ما هي خطورة تراجع الرياض بمؤشر مدركات الفساد؟
1 الإضرار بمكانة وسمعة البلاد على الصعيدين الإقليمي والدولي
2 التأثير سلبا على الاقتصاد الوطني
3 القضاء على فرص جذب الاستثمارات ورؤوس الأموال الأجنبية، بما يتعارض مع تطلعات رؤية 2030
4 يعكس حالة من عدم تعزيز ممارسات الشفافية والحوكمة الرشيدة والمحاسبة في القطاع العام وثقافة مكافحة الفساد