إنفوجرافيك.. التعليم تكشف فائض وعجز المعلمين ومعدلات الأجور والمشاريع

نشر متحدث وزارة التعليم ،مبارك العصيمي، على حسابه في “تويتر”، صورة إنفو جرافيك تظهر بالأرقام معدلات الفائض والعجز في أعداد شاغلي الوظائف التعليمية بالنسبة لأعداد الطلاب وفق المعدلات العالمية، بالإضافة لمعدلات الأجور والمشاريع.
وأظهرت الصورة أن المعدلات حسبت بطريقة رياضية وفقاً للمعدلات العالمية كما هو متبع، دون الدخول في تفاصيل الاحتياج التعليمي الفعلي وفق التخصصات، ودون تحديد إدارات التكدس في تلك التخصصات، والناتج من توزيع المعلمين والمعلمات في المناطق التعليمية.
وأظهر المعدل نسبة المعلم لكل طالب دون احتسابه للتشكيلات الإشرافية والمدرسية التي تتطلب تواجد المشرفين التربويين من شاغلي الوظائف التعليمية في مهام أخرى غير التدريس كالمشرفين التربويين، ومديري المدارس والوكلاء والمرشدين الطلابيين ، والمكلفين في جهاز الوزارة وإدارات التعليم بمهام إشرافية؛ حيث أظهر أن (9) طلاب مقابل كل معلم، لكن المعدل يرتفع إلى نحو (12) طالباً لكل معلم في حال تفهمت الجهات ذات العلاقة “الخدمة المدنية والمالية” ضرورة استثناء التشكيلات الإشراقية والمدرسية من المعدل.
ورغم ذلك اعتبرت الوزارة أن هذين المعدلين منخفضان عن المعدل العالمي الذي يبلغ 25 طالباً تجاه كل معلم، مشيرة إلى أن المعدل في الولايات المتحدة بلغ 14 طالباً لكل معلم وفي اليابان 17 طالباً لكل معلم.
وأوردت الوزارة في إحصاءاتها نماذج لبعض إدارات التعليم تمثل أعلى نسبة حققها المعدل بين الطالب للمعلم؛ حيث كانت في إدارة تعليم محافظة جدة (بنين) بنسبة 13,4% أي ( 243607) طلاب ، مقابل (18142 )معلما، تليها إدارة تعليم الرياض (بنين) بنسبة 12,4% و(بنات) بنسبة 12,2% ، فيما جاءت أقل إدارات التعليم في معدلات الطالب للمعلم تعليم الدوادمي (بنات) بنسبة 4,5% ، تليها تعليم النماص (بنين) بنسبة 4,6% ، وتعليم الباحة ( بنات) بنسبة 5,7 %.
وتأتي هذه الأرقام الإحصائية بعد تصريحات أطلقها وزير التعليم ، الدكتور أحمد العيسى قبل أسبوع حول وجود فائض في أعداد المعلمين ، إذ أوضح متحدث التعليم أن الوزارة بصدد توضيح بعض الإجراءات الخاصة بهيكلة القوى البشرية ، وأن العجز الظاهر ناتج عن توزيع الوظائف ؛ حيث أوضحت الدراسات وجود فائض في بعض التخصصات في عدد من المناطق والمحافظات التعليمية ، وأشارت الوزارة ،على لسان متحدثها، أن معدل عدد الطلاب لكل معلم في المملكة هي الأقل عالمياً مما يتطلب مراجعة المعادلة وتصحيحها بمرور الوقت.
يُذكر أن ميزانية وزارة التعليم للعام المالي (1438-1439هـ) بلغت (127) مليار ريال (91) % منها رواتب وأجور و(9)% منها مشاريع وخدمات بحسب صحيفة سبق.