السعودية اليوم
اخبار محلية سعودية ومنوعات اخبارية محدثة من حول العالم

العيسى يعلنها: لدينا فائض في المعلمين ومجالات مهمة يحتاجها السوق

افتتح مدير جامعة شقراء ملتقى عمداء كليات التربية السابع، بمشاركة ممثل وزير التعليم ووكيله للشؤون التعليمية الدكتور محمد بن عبدالعزيز العوهلي، وبحضور الدكتور نياف الجابري وكيل الوزارة للبنين، وعمداء وعميدات الكليات التربوية، ورجال التربية والتعليم.
وحرص وزير التعليم الدكتور أحمد بن محمد العيسى على مداخلة مع عمداء وعميدات كليات التربية، بعد أن اعتذر عن عدم حضور الملتقى في وقت متأخر؛ بسبب التزام طارئ.
وقال الدكتور “العيسى” إن ملتقاكم امتداد لاجتماع العام الماضي الذي عُقد في جامعة أم القرى، ولا شك أن مثل هذه اللقاءات لها دور كبير في تبادل وجهات النظر، والمناقشة حول القضايا الرئيسة التي تهم كليات التربية، ونحن يهمنا في وزارة التعليم أن ندعم هذا التوجه، وكل الجهود التي تسعى إلى تطوير منظومة كليات التربية، وكذلك لديكم تحديات كبيرة، وستطرحون العديد من القضايا؛ منها ما يتعلق بشروط ومعايير القبول في الكليات، ومدخلات البرامج، ومنها ما يتعلق بالمناهج والمقررات الدراسية والمعايير الأكاديمية لها، وما يتعلق بعضو هيئة التدريس والمأمول منه، والبرامج التي ستساهم في رفع كفاءته، هذه قضايا أساسية ونحن نتوقع أن نظام التعليم معرض لنقد مستمر حول كفاءة المعلم وكفاءة المخرجات، أن يتم مراجعتها والاستجابة لهذا النقد من خلال رفع مستوى المخرجات، وأنه ما يدخل إلى منظومة التعليم إلا المعلم المميز والأكفأ الذي يستطيع أن يؤدي عمله بمهارة واقتدار ومسؤولية، وأن يكون لديه الوعي الكافي بالتحديات التربوية والمهنية التي تواجهه في الميدان.
وأضاف: “إنكم تعرفون أن هناك أعداداً كبيرة تتخرج في كلية التربية، وهذه الأعداد تضيف عبئاً على وزارة التعليم؛ لإيجاد فرص وظيفية لهم، وكما تعرفون أن النظام التعليمي يوجد به فائض في المعلمين والمعلمات، ولا يوجد نقص حتى نضخّ هذه الأعداد المتزايدة من المعلمين والمعلمات، ومن برامج الدبلوم التربوي أو من برامج كليات التربية، وبالتالي نحتاج إلى ترشيد للأعداد المقبولة في كليات التربية، والتي تخرج إلى سوق العمل؛ حتى نستطيع في السنوات القادمة أن نتعامل مع أعداد قليلة ومتمكنة وقادرة على أداء الواجب، هذا يتطلب ربما إعادة هيكلة شاملة لكليات التربية وقدرتها على تطوير الكفاءات البشرية.
واستشهد الوزير بحاجة الوطن على سبيل المثال إلى خريجي كليات الهندسة بشكل كبير، بحيث تسعى الجامعات إلى استيعاب أكبر لمثل هذا التخصص، والعمل على الترشيد في القبول في كليات التربية لخلق التوازن المنشود بين مخرجات الجامعات واحتياجات سوق العمل.

وأشار الوزير إلى أن الإحصاءات تؤكد أن هناك مجالات عمل مهمة يحتاجها سوق العمل أكثر من المجالات التي توفرها كليات التربية في المرحلة القادمة.
كما أعلن عن توجّه الوزارة وعملها حول إعداد استراتيجية وخطة للمواءمة بين منظومات التعليم الثلاث: العام، والعالي، والتقني، وستتناول أفكاراً حول أعداد الطلاب المقبولين في الجامعات خلال السنوات القادمة، مؤملاً أن تسهم تلك الخطة في تحقيق التكامل المنشود.
وأكد أن نظام الجامعات الجديد الذي سيصدر قريباً بإذن الله سيحقق الاستقلالية للجامعات، ويساعدها في اختيار التخصصات والبرامج التي تلائم احتياجات سوق العمل، وتساهم في رفع كفاءة العنصر البشري السعودي في سوق العمل.
وشدد على حرص القيادة العليا على تطوير التعليم وتجويده، وأن المسؤولية علينا جميعاً في الوصول إلى ما نصبو إليه، وما يستحقه وطننا الغالي من عطاءات ثرية.
وقدّم شكره الجزيل لمدير جامعة شقراء الدكتور عوض بن خزيم الأسمري على استضافة الجامعة للملتقى السابع، وعبّر عن سعادته بتفاعل المعنيين وحرصهم على نجاح الملتقى، كما قدّم شكره لعمداء وعميدات الكليات على تعاونهم وتجاوبهم مع متطلبات الوزارة، وشعورهم بمسؤولياتهم الوطنية، وتمنّى للملتقى التوفيق والنجاح.
ثم علّق مدير جامعة شقراء على مداخلة وزير التعليم، وأوضح أنه يلمس ورجال التربية والتعليم مقدار الهمّ التربوي الذي يحمله الوزير، متمنياً له التوفيق في تحقيق الغايات والطموحات التعليمية التي تتناسب ومكانة المملكة ودورها على كل الأصعدة المحلية والدولية.

  

 للإشتراك في واتساب مزمز، ارسل كلمة "إشتراك" إلى الرقم 00966544160917
 للإشتراك في قناة مزمز على تيليقرام، اضغط هنـا
تعليقات