صورة قديمة للأسد لتكذيب خبر مرضه!

لم يظهر رئيس النظام السوري بشار الأسد، على شاشات التلفزة، بعد الأنباء التي راجت عن إصابته بجلطة دماغية، أو تلك الأنباء التي تحدثت عن تعرضه لعملية اغتيال فاشلة على يد أحد حرّاسه الشخصيين.
ووفقا لموقع العربية نت ذكرت “سانا” الرسمية، الاثنين، أن الأسد تلقى اتصالا هاتفياً من الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو. ولم يعرف ما إذا كان هذا الاتصال هو للاطمئنان على صحته، خصوصا بعد قيام إعلامه الرسمي بنشر خبر تفصيلي عن عدم صحة الأنباء التي تتحدث عن مرضه، في الوقت الذي يعمد فيه ذلك الإعلام، عادةً، إلى تجاهل مثل تلك الأخبار للتقليل من شأنها، إلا أنه سعى هذه المرة إلى نشر خبر تفصيلي يقول فيه إن الأسد “يتمتع بصحة ممتازة”.
وسعياً منها لتكذيب خبر إصابته بجلطة دماغية، أو تعرّضه لعملية اغتيال فاشلة، كما تسرب في وسائل إعلام مختلفة، قام بعض أنصار الأسد بنشر “سيلفي” على أنه صورة جديدة له، احتفل لنشرها أنصار الأسد. إلا أن الجديد هو نشر صورة جديدة له، عبر التلاعب التقني بها، لإظهارها جديدة، مع أنها قديمة، وذلك لطمأنة أنصار الأسد أن زعيمهم لايزال بخير.


الصورة الأصلية التي التقطت في شهر مارس من عام 2016

وقام ابن سفير الأسد السابق لدى الأردن، اللواء بهجت سليمان، بنشر صورة تم التلاعب بها، على أنها صورة جديدة للأسد، ليتبين لاحقاً أنها صورة “سيلفي” التقطت للأسد في وقت سابق في شهر مارس عام 2016 مع أحد أعضاء الوفد الفرنسي الذي زاره، وهو “جوليان روتشيدي” الذي تعرض لحملة انتقادات واسعة وقتذاك، لظهوره بصورة مع الأسد.
ونشر حيدرة بهجت سليمان، ابن سفير الأسد لدى الأردن، صورة مقتطعة ومتلاعبا بها، منذ ساعات، على أنها سيلفي شخصي للأسد، وكتب عليها: “كمان مرة (مرة أخرى أيضا)” وعبارات تمجيد لرئيس النظام. حيث آثر حذف شريك الأسد بالسيلفي السابق، والإشارة بجملة “مرة أخرى” إلى أنها الصورة الأخرى له والتي تنشر بعد خبر مرضه، بعد نشر صورة سابقة له، في سياق نفي خبر المرض الذي ألم به.


الأسد بعد التلاعب بصورته التي كانت سيلفي مع جوليان روتشيدي

ويعود آخر ظهور للأسد، بدت عليه فيه علائم الاعتلال والمرض، إلى فترة الاحتفال بمناسبة المولد النبوي الشريف 11 ديسمبر 2016، حيث ظهر عاجزاً عن تثبيت قدميه في الوقوف لأداء الصلاة. فقد أخذ يهتز من الأمام إلى الخلف، والعكس، مع عجز كامل عن الثبات في الوقوف، في الوقت الذي بدا فيه متنفساً بجرعات هواء كبيرة ومتسارعة. إلى الدرجة التي اضطر فيها الإعلام الرسمي الذي يصور المناسبة إلى قطع الصورة عنه، ونقلها إلى آخرين، لإخفاء ذلك الاهتزاز الذي ظهر على الأسد بقوة في تلك المناسبة، دون أن تعرف الأسباب الحقيقية له.

 للإشتراك في واتساب مزمز، ارسل كلمة "إشتراك" إلى الرقم 00966544160917
 للإشتراك في قناة مزمز على تيليقرام، اضغط هنـا