صورة لتوأمتين نادرتين ببشرتين مختلفتين تغزو الإنترنت.. شاهدها

تصدرت توأمتان بالغتان مختلفتان في الشكل، تبلغان من العمر تسعة أشهر، من كوينسي بولاية إلينوي الأميركية عناوين الأخبار، وذلك بعد نشر صورتهما على الشبكات الاجتماعية.
التوأمتان مختلفتان في الشكل والعرق، إنهما ثنائي نادر “ثنائي الكروموسومات”، بحسب النسخة الكندية من “هافينغتون بوست”.
وتوضح الأم ويتني ماير على إحدى الشبكة الاجتماعية، فى العام الماضى، أن الطفلتين ولدتا في أبريل/نيسان من عام 2016، وتقول إنهما “توأمتان من ثنائي العرق كالاني (على اليسار) بيضاء وزرقاء العينين، بينما جاراني (على اليمين) سمراء بنية العينين”.


وتضيف في البداية عندما وضعت لم أصدق أنهما مختلفتان، ولم يكن يخطر ببالي أنني سأرزق يوماً ما بتوأم “ثنائي العرق”.


وفى عام 2015 كان هناك توأمتان في المملكة المتحدة، انتشرت صورتهما أيضاً بشكلٍ كبيرٍ على الإنترنت، وتم تداول الصور بين الأصدقاء.


وصرحت لوسي لـ ITV نيوز، أنه لم يكن أحد ليصدق في أي وقتٍ مضى أننا توأمتان، لأنني بيضاء، وماريا سمراء، حتى عندما نرتدي نفس الملابس فلا أحد يصدق أننا شقيقتان فضلاً عن كوننا توأمتين، وعندما نلتقي مع أصدقائنا لأول مرة كانوا لا يصدقون أننا توأمتان، ولكي نثبت لهم ذلك كان يتوجب علينا إظهار شهادات الميلاد الخاصة بنا.
ووفقاً لـ BBC، فإن التوأمتين لوسي وماريا هما حالة نادرة جداً، لأن الأب والأم من أصول مختلفة، وفي هذه الحالة تكون هناك فرصة واحدة لوجود توأم مختلف في لون البشرة في كل 500 حالة ولادة.


ويشير الدكتور جيم ويلسون، أخصائي علم الوراثة في جامعة أدنبره، إلى أن نوع البشرة يتحدد بواسطة بعض الجينات المختلفة، على الأقل 20 نوعاً من الجينات، أو ربما أكثر قليلاً من ذلك، “بعض من هذه الجينات تكون معروفة، والبعض الآخر غير معروف حتى الآن، وفي كل هذه الجينات التي تؤثر على لون البشرة، يوجد نوعان أو أكثر، واحد منها مسئول عن إنتاج البشرة ذات اللون الداكن، والآخر مسؤول عن اللون الفاتح”.
وعلى الرغم من أن كالاني وجاراني تشتركان في نفس الجينات، غير أنهما لا تشتركان في نفس العادات في الوقت الحالي.
وتؤكد السيدة ماير أن كالاني نشيطة ومتألقة، بينما أختها ليست كذلك، ولكن كلتاهما رائعتان.

للاشتراك بواتساب مزمز، ارسل كلمة اشتراك إلى الرقم:
00966544160917
للإشتراك بقناة مزمز على تيليقرام اضغط هنـا